فنزويلا إطلاق سراح معارضين قبيل إقرار قانون العفو العام
أعلنت السلطات القضائية الفنزويلية، اليوم الاثنين، توقيف المعارض خوان بابلو غوانيبا المقرّب من المعارضة البارزة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بعد وقت قصير من إطلاق سراحه. وقالت النيابة العامة إنها طلبت إلغاء التدبير الممنوح لغوانيبا البالغ من العمر 61 عاماً، والذي كان يشغل منصب نائب رئيس الجمعية الوطنية، عقب الإفراج عنه الأحد. واعتبرت النيابة العامة أنه لم يمتثل للالتزامات المفروضة عليه، وطلبت وضعه في الإقامة الجبرية.
وكانت السلطات الفنزويلية قد أفرجت الأحد، إضافة إلى غوانيبا، عن المعارض البارز المقرّب أيضاً من ماتشادو، فريدي سوبرلانو بالإضافة إلى مستشارها القانوني بيركنز روتشا، قبيل الإقرار المرتقب لقانون عفو عام تاريخي الثلاثاء. ومن منفاه في إسبانيا، دعا إدموندو غونزاليس أوروتيا الذي كان مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية عام 2024، إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين فورا بعيد إطلاق المعارضَين.
وكتب غوانيبا (61 عاماً) على منصة إكس بعد الإفراج عنه: نخرج، أحرارا، بعد عام ونصف العام، مضيفا: مُختبئ لعشرة أشهر، ومُحتجز هنا لحوالى تسعة أشهر في كاراكاس. وتابع ثمة الكثير ليُقال عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع وضع الحقيقة دائما في المقام الأول. وكان نجله رامون قد أعلن في وقت سابق إطلاق سراح والده. وكتب على إكس بعد أكثر من ثمانية أشهر من السجن الجائر وأكثر من عام ونصف عام من الفراق، ستتمكن عائلتنا بأكملها قريبا من أن تجتمع من جديد.
وبقي وانيبا متخفيا على مدى أشهر. ويعود آخر ظهور علني له إلى التاسع من يناير/كانون الثاني 2025 حين رافق ماتشادو في تظاهرة رفضا لتنصيب مادورو رئيسا لولاية ثالثة على التوالي. وقد أوقفته السلطات في مايو/أيار 2025 بتهمة التآمر الانتخابي، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية. وكتب على إكس هذه الإفراجات ليست مرادفا للحرية الكاملة والمكتملة. أضاف: طالما أن الملاحقات القانونية مفتوحة، وطالما بقيت الإجراءات التقييدية والتهديدات أو الرقابة، يتواصل الاضطهاد.
/> أخبار التحديثات الحيةخطوة أولى لبرلمان فنزويلا نحو إقرار قانون العفو العام
كما أطلقت السلطات سراح معارض
ارسال الخبر الى: