فنزويلا إطلاق سراح معارضين قبيل إقرار قانون العفو العام
أفرجت السلطات الفنزويلية الأحد عن معارضَين بارزَين مقرّبَين من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو هما خوان بابلو غوانيبا وفريدي سوبرلانو بالإضافة إلى مستشارها القانوني بيركنز روتشا، قبيل الاقرار المرتقب لقانون عفو عام تاريخي الثلاثاء. ومن منفاه في إسبانيا، دعا إدموندو غونزاليس أوروتيا الذي كان مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية عام 2024، إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين فورا بعيد إطلاق المعارضَين.
وكتب غوانيبا (61 عاما) على منصة إكس نخرج، أحرارا، بعد عام ونصف عام، مضيفا مُختبئ لعشرة أشهر، ومُحتجز هنا لحوالى تسعة أشهر في كراكاس. وتابع ثمة الكثير ليُقال عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع وضع الحقيقة دائما في المقام الأول. وكان نجله رامون قد أعلن في وقت سابق إطلاق سراح والده. وكتب على إكس بعد أكثر من ثمانية أشهر من السجن الجائر وأكثر من عام ونصف عام من الفراق، ستتمكن عائلتنا بأكملها قريبا من أن تجتمع من جديد.
وبقي وانيبا متخفيا على مدى أشهر. ويعود آخر ظهور علني له الى التاسع من يناير/كانون الثاني 2025 حين رافق ماتشادو في تظاهرة رفضا لتنصيب مادورو رئيسا لولاية ثالثة على التوالي. وقد أوقفته السلطات في مايو/أيار 2025 بتهمة التآمر الانتخابي، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية. وكتب على إكس هذه الافراجات ليست مرادفا للحرية الكاملة والمكتملة. أضاف طالما الملاحقات القانونية مفتوحة، وطالما بقيت الإجراءات التقييدية والتهديدات أو الرقابة، طالما تواصل الاضطهاد.
/> أخبار التحديثات الحيةخطوة أولى لبرلمان فنزويلا نحو إقرار قانون العفو العام
كما أطلقت السلطات سراح معارض آخر هو فريدي سوبرلانو (49 عاما) والمستشار القانوني لماتشادو بيركنز روتشا (63 عاما). وأفادت زوجة روتشا ماريا كونستانزا سيبرياني على منصة إكس بأنه وصل إلى المنزل لكنها أعربت عن أسفها لأن عودته كانت مصحوبة بإجراءات احترازية صارمة لم تحددها. وروتشا مسجون منذ عام ونصف عام. وقبض عليه في 27 أغسطس/آب 2024، بعد إعادة انتخاب مادورو المثيرة للجدل في 28 يوليو/تموز 2024.
وفي 8 يناير الماضي، وعدت الحكومة الفنزويلية الموقتة، تحت
ارسال الخبر الى: