يسري نصر الله يكشف فلسفته في صناعة السينما ودور الفنانة يسرا في صناعة مسيرته المهنية

61 مشاهدة
كشف المخرج يسري نصر الله عن كواليس مسيرته السينمائية، خلال جلستة الحوارية التي جاءت بعنوان سينما الابتكار، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، متحدثًا عن تجاربه مع عدد من نجمات السينما المصرية، من بينهن يسرا ومنى زكي وهند صبري، إلى جانب فلسفته في التعامل مع الممثلين، ورؤيته لمستقبل صناعة الأفلام.
استعاد يسري نصر الله كواليس فيلم جنينة الأسماك، كاشفًا أن الفنانة منى زكي كانت المرشحة الأولى لبطولة الفيلم موضحاً أنه كان معجبًا بموهبتها وجمالها، لكنه كان يتخيلها في إطار مختلف، يتناسب مع شخصية امرأة تعرضت للقمع أو تحمل آثارًا نفسية نتيجة ما تعرضت له من قهر. وعندما عرض عليها الدور، لم تشعر بأن الشخصية أو الفيلم يناسبانها، فاعتذرت.
وأشار يسري نصر الله إلى أن انتقال الدور إلى هند صبري لم يكن مجرد تغيير في اسم البطلة، بل فتح المجال أمام تصور مختلف للشخصية وطريقة تقديمها. فالممثل، بحسب رؤيته، لا يكتفي بتنفيذ ما يكتبه السيناريو، وإنما يضيف إلى الشخصية من حضوره وتفاصيله، وهو ما يجعل ملامحها تتشكل بصورة مختلفة وفقًا للممثل الذي يؤديها
تحدث يسري نصر الله بإعجاب عن الفنانة منى زكي، قائلًا: منى زكي ممثلة بديعة وجميلة جدًا، وشاطرة في شغلها، ودائمًا بتفاجئني بشغلها، مؤكداً أنه لا يستطيع تخيل فيلم إحكي يا شهرزاد من دونها هي وحسن الرداد وسوسن بدر وبقية أبطاله، في إشارة إلى أهمية اختيارات الممثلين في تشكيل هوية العمل السينمائي، ومدى ارتباط أداء كل فنان بالتجربة التي يقدمها الفيلم.
واستعاد يسري نصر الله جانبًا من تحضيرات أحد مشاهد الفيلم مع منى زكي، موضحًا أن النقاش بينهما لم يقتصر على الحوار أو تفاصيل الشخصية المكتوبة في السيناريو، بل امتد إلى اختيار الملابس، التي ساعدت على توصيل رؤيته لها، موضحاً أنه لم يكن يريد تقديمها باعتبارها فتاة بسيطة أو محبوبة فحسب، بل كان يتصورها امرأة مكتملة الأنوثة، وهو ما ساعد النقاش حول مظهرها الخارجي على توضيح طبيعتها والاقتراب من التصور الذي كان يحمله عنها.
ومن بين كواليس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح