فلسطين في العالم سينمائيا

31 مشاهدة

تدريجياً، يزداد الحضور السينمائي الفلسطيني (إن يكن إنتاجاً فلسطينياً أو أجنبياً) دولياً، الذي واجهتُه الأساسية والأكثر جماهيرية جوائز أوسكار، من دون تناسي اهتمام مهرجانات دولية (بعضها مُصنّف فئة أولى) بالفيلم الفلسطيني. هذا يعني إتاحة متنفّس للحكاية الفلسطينية، التي يرويها ناسها، فيراها ويسمعها غربيون وغربيات خارج إعلام مُدجَّن ومُخادع، يخضع معظمه للدجل الإسرائيلي.

وإذْ تنفتح أكاديمية فنون الصورة المتحركة وعلومها (مانحة جوائز أوسكار) على السينما العربية، وفلسطين جزء منها، باختيارها عاملين وعاملات عرباً في لجان تحكيمها، وأفلاماً لغربلتها مع غيرها قبل منح بعضها ترشيحاً رسمياً أو جائزة؛ فإن المهرجانات تلك عاجزة عن الاستمرار في تجاهل ما يُصنع من أفلام في فلسطين ومنها وعنها، زمن حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر (2023)، أقلّه.

هذا ناتج من وفرة أفلام (لا مجال للنقد هنا) توثِّق الحاصل أو بعضه، وتُعرَض أمام جمهور يتمنّى كثيرون وكثيرات ألّا يكتفي بالتأثّر والتصفيق، إذْ يُفترض به أن يروِّج تلك الأفلام خارج الصالات التي تعرضه لمرة أولى أو أكثر. كما أن الترشيح الرسمي أو الجائزة يجب ألا يبقيا مجرّد وَسْمٍ يُضاف إلى ملصقات هذا الفيلم أو ذاك، فأوسكار الأكاديمية مؤثّر في فئات كثيرة، وإنْ تُبدي الفئات الكثيرة هذه (أو بعضها) عدم اكتراث بفلسطين والعرب، أو لديها كره يحول دون تعاطف أو تضامن أو دعم.

هل يعني هذا أن ازدياد التعاطف والتضامن والدعم، خاصة في أوساط سينمائية هوليوودية وأميركية تحديداً، ناتجٌ من وفرة هذه الأفلام فقط، وتمكّنها من لمس نبضٍ حساس فيها (الأوساط)؟ أم أن المتابعة اليومية مساهمٌ أساسي؟ أم أن المشاهدة تؤدّي إلى المتابعة، فالتعاطف والتضامن والدعم؟ لكن، هل معرفة إجابات واضحة مهمّة؟ ألن يكفي إنتاج أفلام من فلسطين وعنها، وعرضها هنا وهناك، وترويجها بكل الوسائل المتاحة (الترويج الحاصل حالياً منبثقٌ من جهد فردي أو مؤسّساتي مبني على أفراد، بينما الأنظمة العربية الحاكمة غير مكترثة وغير مهتمة وغير معنية)، أهم وأفعل وأقدر على التأثير المطلوب؟

إلى الآن، هناك فيلمان فلسطينيان يُرسلان إلى اللائحة الأولى لأوسكار

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح