فلسطين 36 في بيروت تجربة سينمائية مؤثرة
بعد أشهرٍ على عرضه الدولي الأول في الدورة الـ50 (4 ـ 14 سبتمبر/أيلول 2025) لمهرجان تورنتو السينمائي، يُعرض فلسطين 36 (2025) لآن ـ ماري جاسر في صالات لبنانية، يُعلن عنها وعن موعد إطلاقه جماهيرياً لاحقاً. لكنّ مؤسّسة دلّول للفنون (DAF)، وباسل دلّول، يرغبان في الاحتفال به، وبالسينما والثقافة والتاريخ الفلسطيني، عبر عرضه مساء 21 مايو/أيار الحالي، في صالة سينما متروبوليس في بيروت، بعد كلمة ترحيبية لباسل، تليها كلمة للمخرجة عبر الفيديو.
بحسب نص الخبر الموزّع إعلامياً وصحافياً، يستعيد فلسطين 36 (119 دقيقة) إحدى أكثر اللحظات تأثيراً في التاريخ الفلسطيني، عبر تجربة سينمائية قوية ومؤثّرة، علماً أنّه حظي باهتمام دولي بفضل سرده الآسر، وعمقه التاريخي، والأداءات المتميزة لفريق تمثيل عربي ودولي بارز.
إنّه عام 1936، والقرى الفلسطينية، الخاضعة للانتداب البريطاني، تنتفض على الحكم الاستعماري. يوسف يتنقّل بين قريته الريفية وأحياء القدس المتوترة، حالماً بمستقبل يتجاوز حالة الاضطراب المتصاعدة. لكنّ التاريخ لا يرحم. ومع تزايد أعداد المهاجرين اليهود، الفارّين من معاداة السامية بأوروبا، وتوحّد الفلسطينيين في أكبر وأطول انتفاضة ضد 30 عاماً من السيطرة البريطانية، تنجرف الأطراف كلّها إلى مواجهة حتمية، تُشكّل لحظة مفصلية للإمبراطورية البريطانية، ولمستقبل المنطقة بأكملها.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةنتفليكس تعلن عرض فيلم فلسطين 36
تقول آن ـ ماري جاسر، في لقاء مع وكالة فرانس برس في سبتمبر/أيلول الماضي، إنّه لا يمكن فهم أين نحن اليوم من دون فهم ما حدث عام 1936، موضحة أنّها أرادت، عبر فيلمها الروائي الطويل الخامس هذا، والذي شاركت شركة ميتافورا في إنتاجه، سدّ الفجوة المعرفية المحيطة بتبعات السياسات البريطانية في فترة الانتداب، قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، ومُضيفة أنّها أرادت وضع البريطانيين أمام مسؤولياتهم.
كما أعربت عن سعادتها حينها بالترحيب الكبير الذي لقيه العرض العالمي الأول للفيلم، واصفة الأجواء بأنها جنونية، ومُرجعةً ذلك، جزئياً، إلى الغضب المتصاعد إزاء الحرب في قطاع غزة، بدءاً من 7 أكتوبر (2023) ردّاً على طوفان الأقصى. وأكّدت أنّها تأمل أن يساهم الفيلم في
ارسال الخبر الى: