فقاعة أم لا انقسام الأسواق حول مردود استثمارات الذكاء الاصطناعي
فقاعة مرشحة للانفجار أم نمو حقيقي ومتواصل؟ ذلك هو سؤال التريليون دولار، عندما يتعلّق الأمر بأسهم الذكاء الاصطناعي وقطاعاته المختلفة. فالأسبوع الجاري لم يكن أسبوع خير لأسهم قطاعات التكنولوجيا، وأدى إلى نزيف حلّق حول تريليون دولار بحسب تقديرات وكالة بلومبيرغ، ولم تسلم منه أسهم الشركات الكبيرة ولا الصغيرة في القطاع.
الصورة تبدو متضاربة في الأسواق اليوم، إذ يؤكد الفاعلون في منتجات الذكاء الاصطناعي، خاصة صناعة الرقائق الفائقة التي تشهد سباقاً بلا هوادة، أن الذكاء الاصطناعي جاء ليبقى وأنه مرشح لمزيد من النمو رغم ما يصفه بعض المحللين بالجنون الذي وصل إلى حدّ التخمة في استثمارات القطاع.
أحدث المتفائلين هو سايمون لين؛ رئيس مجلس إدارة شركة ويسترون التايوانية لتصنيع الإلكترونيات، وأكبر الموردين لعملاق الرقائق الأميركية إنفيديا، فقد صرح لين للصحافيين في تايبيه اليوم الجمعة بأن الذكاء الاصطناعي ليس فقاعة، وإن نمو الطلبيات المرتبطة به في عام 2026 سيتجاوز ما كان عليه العام الماضي.
/> أسواق التحديثات الحيةأسهم البرمجيات والذكاء الاصطناعي تخسر مئات المليارات خلال أسبوع
ونقلت رويترز عن لين قوله نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يساعد بالفعل جميع الصناعات، ولذلك لا أرى أنه فقاعة؛ بل أعتقد أنه سيمثل حقبة جديدة. حقبة جديدة من الذكاء الاصطناعي في الطريق إلينا. كما أوضح أن حجم الطلبيات لدى شركته جيد حتى عام 2027 وأن النمو سيكون كبيراً، مشيراً إلى أن منشآت التصنيع التي أقامتها شركته في الولايات المتحدة لمصلحة إنفيديا، لتستخدمها الأخيرة في بناء خوادم خاصة بالذكاء الاصطناعي في خطة ستكلف 500 مليار دولار على مدى الأعوام الأربعة المقبلة.
لكن اتجاه المؤشرات في أرض الواقع يدحض هذا التفاؤل أو يقلل منه فعلياً، فقد تراجعت أسهم أمازون أحد أكبر المستثمرين في القطاع بنسبة 8% في تعاملات ما قبل فتح السوق اليوم الجمعة، بسبب خطط الإنفاق الرأسمالي التي تشير إلى أن الشركة تعتزم إنفاق 600 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي هذا العالم. المخاوف من عدم تحقيق عوائد فورية على حملة الأسهم من هذه النفقات الكبيرة،
ارسال الخبر الى: