فعالية رسمية وشعبية حاشدة بالعاصمة صنعاء إحياء لليوم الوطني للصمود

الثورة نت /..
شهدت مديرية بني الحارث في أمانة العاصمة اليوم فعالية رسمية وشعبية حاشدة إحياءً لليوم الوطني للصمود 26 مارس للعام 1447هـ – 2026م.
شارك في الفعالية التي أقيمت في موقع أول غارة لطيران العدوان الأمريكي السعودي في حارة البلس بحي المطار، نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ووكيل الأمانة يحيى جميل، ومساعد مدير أمن الأمانة العميد أحمد الأفقِي، ومدير المديرية حمد بن راكان، إلى جانب قيادات محلية وتنفيذية وجموع من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والعُقّال وأبناء مديريات أمانة العاصمة.
وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمود الجنيد في كلمة الفعالية أن هذه المناسبة تأتي والشعب اليمني مستمر في صموده وثباته واستعداده لمواجهة العدوان الغاشم الذي ما يزال يُمارس على الشعب اليمني بكل الوسائل والطرق.
وأشار إلى المبادئ والقيم والأسس التي أدت إلى هذا الصمود الوطني، وهي القيم الثورية والمبادئ التي انطلقت منها المسيرة القرآنية ابتداءً من عام 2002، وكانت الأساس الكبير لتشكيل الوعي في مواجهة العدوان.
وقال الجنيد “المسيرة القرآنية التي انطلق منها المجاهدون، وقائد الثورة المباركة الذي حمل المشروع القرآني، كانت الأساس المتين في مواجهة العدوان وتعزيز حالة الصمود والثبات التي أذهلت العالم، ذلك العدوان الذي بدأ في منتصف ليلة الـ26 من مارس 2015 مستهدفاً النساء والأطفال والأعيان المدنية.”
وأضاف: “لقد أيّد الله الشعب اليمني بقائد عظيم، وشعب عظيم، وأمة عظيمة، واستطعنا أن نواجه ونصمد ونثبت طيلة السنوات العشر الماضية، وتنامت قواتنا العسكرية، واستطاع الجيش اليمني تطوير وصناعة أسلحة الردع من الصواريخ والمسيرات وغيرها، وذلك بعد أن تحررت اليمن من الوصاية والارتهان للقوى الإقليمية والدولية.”
وأكد أن الشعب اليمني بجيشه وقيادته استطاع أن يفشل كل المخططات والمؤامرات، وأن يواجه العدوان الأمريكي المباشر الذي اندحر في معركة البحر الأحمر، مشيراً إلى أن هذا الانتصار الكبير تحقق بفضل الله والتوكل عليه والثقة به.
ولفت إلى أن قيم المشروع القرآني تجلت في موقف الشعب اليمني المساند لغزة والشعب الفلسطيني والدفاع عن قضايا الأمة
ارسال الخبر الى: