فعالية خطابية في ذمار إحياء للذكرى السنوية للشهيد الرئيس الصماد

الثورة نت / رشاد الجمالي
نظّمت محافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد.
وفي الفعالية، التي حضرها مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني، ووكلاء المحافظة محمد عبدالرزاق، ومحمود الجبين، وحمد الضوراني، إلى جانب القيادات المحلية والتنفيذية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، أشار مدير عام الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة فيصل الهطفي إلى ما تميّز به الشهيد الصماد من صفات الشجاعة والكرم والحكمة والأخلاق والصبر، التي مكّنته من قيادة اليمن في مرحلة خطيرة، مؤكّدًا أنه كان الشخص المناسب في المكان المناسب، وحظي بإجماع وثقة الجميع.
وأوضح أن الشهيد الرئيس كان رمزًا للإيثار والتضحية، وقدّم روحه من أجل شعبه، وكان رئيسًا لجميع فئات الشعب اليمني، لافتًا إلى أن إحياء ذكراه يأتي لعِظَم مكانته في نفوس أبناء الوطن، وللاستفادة من مناقبه كقدوة للأجيال في الصدق والإخلاص والشفافية وتحمل المسؤولية.
وأكد الهطفي أهمية استحضار المواقف الإنسانية والأخلاقية والشجاعة التي جسّدها الشهيد الصماد دفاعًا عن الوطن وحريته واستقلاله، مبينًا أنه كان رجلًا استثنائيًا في مرحلة استثنائية، قاد البلاد إلى برّ الأمان، وكان صادقًا مع تضحيات الشعب حتى لحق بشهدائه، جامعًا بين البناء والحماية.
وأشار إلى قرب الشهيد الصماد من الشعب، وأنه كان أنموذجًا للمدرسة القرآنية، وعكست خطاباته مدى وعيه ونضج رؤيته، وكان نعم السند لقائد الثورة، وتحمل المسؤولية في مرحلة عصيبة، إلى جانب تحركاته الميدانية وإدارته لشؤون الدولة، وزياراته للجبهات والمحافظات، واستيعابه للمكونات السياسية والشخصيات الاجتماعية.
ولفت إلى أن ما يواجهه اليمن اليوم هو امتداد لمخططات استهدفت قيادات وطنية سابقة، مؤكّدًا أن التضحيات أسهمت في تجاوز المراحل الصعبة وتعزيز القدرات، وأن أي تصعيد قادم سيكون أشد إذا لم يتجه العدو نحو السلام.
من جانبه، استعرض عضو رابطة علماء اليمن العلامة إسماعيل الوشلي مواقف من سيرة الشهيد الرئيس الصماد، مؤكّدًا أنه كان رجل دولة صادقًا، شجاعًا، مبادرًا، وتوافقيًا، جسّد أسمى معاني التضحية والفداء انطلاقًا من الثقافة القرآنية.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية، والاستماع إلى وصية الرئيس الشهيد صالح الصماد.
ارسال الخبر الى: