فعاليات في إب بالذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت /..
أُقيمت في مديريتي الشعر والرضمة بمحافظة إب فعاليتان خطابيتان إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار: “الصرخة.. سلاح وموقف”.
وخلال الفعاليتين، بحضور قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة في المديريتين، أكدت كلمات المشاركين أن مواقف اليمن في نصرة غزة وقضايا الأمة، ومواجهة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، تستند إلى مشروع المسيرة القرآنية الذي اتخذ من الصرخة شعارًا ومنطلقًا لتحركاته.
وأشارت الكلمات إلى أن تحركات دول العدوان وأطماعها التوسعية في اليمن لن تتحقق، في ظل تنامي وعي أبناء الشعب اليمني وتعاظم قدراتهم في مواجهة تلك التحديات، مؤكدةً أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الثبات والصمود.
كما استعرضت الكلمات دلالات إحياء هذه المناسبة، من خلال استذكار واقع الأمة قبل انطلاق المشروع القرآني وما شهدته من هيمنة خارجية، لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر، وصولًا إلى انطلاق مشروع شهيد القرآن في مواجهة تلك التحديات، وثباته على مواقفه حتى نيله الشهادة.
وشددت الكلمات على أهمية التمسك بمضامين شعار الصرخة وأهدافه في توحيد صف الأمة وتوجيه بوصلة العداء نحو من وصفتهم بالأعداء الحقيقيين، بما يسهم في استعادة دور الأمة ومكانتها.
وفي مديرية القفر، نظمت حرائر المديرية فعالية نسائية خطابية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة للعام 1447هـ، بحضور عدد من القيادات النسوية والشخصيات الاجتماعية.
وأكدت كلمات الفعالية أهمية الشعار في توجيه الوعي العام واستنهاض الأمة لمواجهة التحديات، معتبرةً إياه موقفًا مبدئيًا يعبر عن رفض الهيمنة والتبعية، وسلاحًا معنويًا أسهم في تعزيز حالة الصمود.
ولفتت الكلمات إلى أن الصرخة باتت اليوم رمزًا يتبناه كثير من أحرار اليمن وشعوب العالم المتضررة من سياسات الهيمنة، مجددةً العهد بالسير على نهج المشروع القرآني والتمسك بمبادئه في مختلف الظروف.
ارسال الخبر الى: