فضيحة في عدن الإصلاح يفرض رئيسا مجهول الهوية لمصلحة خفر السواحل
عدن _ المساء برس|
شهدت مدينة عدن، اليوم الأحد، توتراً أمنياً على خلفية محاولة وزير الداخلية، إبراهيم حيدان، المحسوب على حزب الإصلاح، فرض تعيين شخصية مجهولة لرئاسة مصلحة خفر السواحل اليمنية، في خطوة وصفت بـ”الفضيحة” الإدارية والمخالفة للقوانين.
ووفقاً لوثائق نشرها الصحفي فارس الحميري، أقدم الوزير حيدان على تكليف شخص يدعى “قيس ماجد عبده سيف إسماعيل” لرئاسة مصلحة خفر السواحل، وذلك بعد أشهر من محاولات سابقة لاستصدار قرار وصفه بـ”الوهمي”.
وتكشف المعلومات أن الشخص المذكور لا يملك أي سجل مهني، ولا ينتمي في الأصل إلى وزارة الداخلية، كما أنه لا يمتلك أي خبرة سابقة في العمل بقطاع خفر السواحل.
ويؤكد الحميري أن قرار التكليف جاء استناداً إلى علاقات شخصية تربط إسماعيل بالوزير حيدان، بعيداً عن المعايير المهنية أو الأمنية، مشيراً إلى أن الوزير يسعى لفرض هذا التكليف رغم أن التعيين في هذا المنصب السيادي هو من صلب اختصاص رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” حصراً.
وأوضح بأن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها الوزير حيدان الجدل حول هذه الشخصية؛ إذ سبق له أن استصدر قراراً من رئيس “المجلس الرئاسي” بتعيين قيس إسماعيل وكيلاً لقطاع الشؤون المالية والإدارية في جهاز مكافحة الإرهاب بعدن، مع ترقيته إلى رتبة “عميد ركن”، إلا أن الإدارة العامة لشؤون الضباط بوزارة الداخلية في عدن كشفت في توضيح رسمي آنذاك أن “قيس إسماعيل” لا ينتمي للوزارة، وأن اسمه يتطابق مع شخص آخر يعمل في وزارة الدفاع، مؤكدة أن اعتماد الرتبة العسكرية هو اختصاص أصيل لوزارة الدفاع وليس للداخلية.
وأدت محاولات الوزير حيدان الضغط لإنفاذ قرار التكليف، اليوم، إلى وقوع إطلاق نار في محيط المقر الرئيسي لمصلحة خفر السواحل في منطقة التواهي بمدينة عدن.
وبحسب ناشطون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي فإن حزب الإصلاح يسعى من خلال الوزراء المحسوبين عليه، أبرزهم وزيرا الداخلية والدفاع، إلى تعيين شخصيات من الحزب في مناصب حساسة، وذلك بالتنسيق مع السعودية بهدف إنهاء نفوذ الإمارات والانتقالي.
ارسال الخبر الى: