فضيحة اكبر مناورة عربية إسلامية قرب غزة
على مقربة من غزة، حيث يعربد الاحتلال الإسرائيلي بسكانها، قررت مصر ، اجراء اكبر مناورة عسكرية تشارك فيها قرابة 43 دولة غالبيتها عربية إسلامية، وعلى مرى من المجازر الإسرائيلية وجرائم التنكيل والتهجير قسرا، تطلق مختلف القذائف من الجو والأرض والبحر ، لكن ما هو الهدف؟
المناورة الأكبر تحمل اسم “النجم الساطع” و تقودها الولايات المتحدة ، الشريك الأبرز للاحتلال في جرائم غزة والمنطقة والطامعة بغزة، وتشارك فيها إسرائيل ، وقد انطلقت أصلا مطلع ثمانيات القرن الماضي عقب نحو عام على توقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر والتي تعد أمريكا الضامن بموجبها.
بالنسبة لهذه المناورة التي لا تتجاوز حدود قاعدة “محمد نجيب” لم تثير اي قلق إسرائيلي، وقد استبقت الولايات المتحدة انطلاقها بطمأنة الاحتلال حول هدفها اذ يتعلق ، وفق القيادة الامريكية، بتعزيز الدفاع الجماعي ومواجهة ما وصفته بالإرهاب والاستقرار في المنطقة.
مع أن هذه المناورات أجريت بشكل دوري على امتدادا العقود الماضية ولم يتجاوز المشاركين فيها عدد الأصابع، الا ان هذه المرة حرصت أمريكا على دعوة معظم الدول العربية والإسلامية وخرى اليها بما في ذلك دول منقسمة كاليمن التي اختارت منها فصيل يعرف بـ”العمليات الخاصة” واختارت توقيتها بعناية مع إقرار الاحتلال الإسرائيلي خطته اجتياح اخر الملاجئ في غزة وتهجير من تبقى حيا هناك في خطوة عدت، وفق مراقبين، إضفاء شرعية إقليمية على ما يجرى في فلسطين عموما وغزة على وجه التحديد.
هي اذا طمأنة للاحتلال بانه لم يعد ثمة احد يعترض طريقه في المنطقة باستثناء قوى المحور التي تتعرض لحرب اجتثاث من قبل حلفاء الاحتلال الاقليمين والدوليين ، واشارة على تحالف جديد بين الاحتلال وأنظمة التطبيع العربي ولو ان دماء غزة لم تجف بعد.
ارسال الخبر الى: