فصائل المقاومة والانتخابات الصهيونية

27 مشاهدة

بلا شك فإن أنظار فصائل المقاومة في قطاع غزّة وسكان القطاع تتجه صوب الانتخابات الصهيونية في أكتوبر/تشرين الأول القادم، بل إن مسألة الانتخابات حالياً تحظى بأولوية في تفكير سكان القطاع الجمعي، لأنها ترتبط مباشرة بمستقبل قطاع غزّة، وبحالة المعاناة الهائلة التي يكابدها المواطن على مدار اللحظة، في ظلّ انسداد الأفق وفقدان الأمل وغياب أي ضوء في نهاية النفق، مع وجود رغبة دفينة بمغادرة بنيامين نتنياهو وشركائه من اليمين المتطرف للحكم، على افتراض أن أي حكومة صهيونية قادمة لا تضمّ نتنياهو وحلفاءه، لن تكون أسوأ أو أكثر إجراماً من الحكومة الفاشية الحالية.

تنظر فصائل المقاومة للانتخابات الصهيونية وما يمكن أن تفرزه وانعكاس ذلك على قطاع غزّة، من خلال ثلاث مسارات، ربما تختلف تداعيات كل مسار كلياً عن الآخر:

المسار الأول: تحول نوعي في مخرجات عملية الانتخابات، بما يفضي إلى فوز المعارضة، وبروز قيادات جديدة من أحزاب الوسط أو من يمين الوسط، والأهمّ من ذلك نجاحها في تكوين حكومة قادرة على الصمود أمام نتنياهو وحلفائه، إن المرشح الأكثر ترجيحاً لرئاسة الحكومة هو رئيس حزب يشار ورئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، أو المتصدر قائمة معاً ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.

قد يفضي تآليف حكومة بقيادة آيزنكوت أو بينيت إلى تحول في واقع القطاع، فهما متحرران من ابتزاز الفاشيين من أمثال إيتمار بن غافير أو بتسلئيل سيموتريتش، كما أنهما غير ملاحقين قضائياً، ولا يخشيان تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لتصبح الحرب وإدامتها مخرجاً لهما، كما في حالة بنيامين نتنياهو، علاوة على أن حكومة قادمة غير يمينية ستكون أكثر حساسية للانتقادات الدولية، وتتطلع لإعادة ترميم صورة الكيان أمام العالم الغربي، لذلك من المرجح أن تلجأ إلى التهدئة أكثر والانخراط فعلياً في خطة ترامب 20 نقطة بما يشمل السماح بمباشرة حكومة التكنوقراط مهامها في قطاع غزّة، وانتشار قوات دولية على الأقل في محيط القطاع، وقد يكون هناك انسحابات جزئية، ولكن ليست إلى حدود القطاع قبل السابع من أُكتوبر.

إن المسار

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح