فصائل المقاومة معركة طوفان الأقصى محطة مهمة من محطات الشعب الفلسطيني وجهاده ومقاومته
27 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية ، أن معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد كانت محطة مهمة من محطات الشعب الفلسطيني وجهاده ومقاومته المستمرة منذ إغتصاب أرض فلسطين عام 1948م ، وكانت رداً طبيعيا على جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة في غزة والضفة والقدس وضد الحصار والإستيطان والتهويد.
جاء ذلك في بيان صحفي صدر ، اليوم الخميس ، بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يشنه العدو الصهيوني على قطاع غزة.
وأضافت أن “من يحاول تصوير هذه العملية على أنها بداية الصراع أو سبب المشكلة والمعاناة التي يعيشها شعبنا نذكره بأن جرائم العدو الصهيوني لم تتوقف منذ إغتصاب فلسطين وحتى اليوم بينما المقاومة كانت دائماً فاعلة ومستمرة ومشتعلة في كل ساحات الجهاد والمقاومة والنضال تؤكد صمود شعبنا وإرادته في مواجهة العدوان الصهيوني”.
واعتبرت أن ، 1000 يوم من الإبادة الصهيونية المدعومة مباشرة من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية ، كانت تجسيد صارخ لإرهاب الدولة المنظم كوجه حقيقي للإستعمار الصهيوني والغربي ، مشيرة إلى أن العالم شهد إبادة جماعية ممنهجة بكافة أشكالها فشل العدو الصهيوني من خلالها في تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها خصوصا تلك المتعلقة بالتهجير والإقتلاع رغم هول الدمار وإتساع المأساة والكارثة الإنسانية.
وقالت الفصائل ، إن “1000 يوم من الحرب والمواجهة بين المنظومة الإستعمارية الصهيوأمريكية والغربية المدججة بكل أصناف الأسلحة الأمريكية والغربية الصنع ضد شعبنا الأعزل إلا من إرادته ولم يهزم شعبنا الأبي، وروح المقاومة التي فجرتها غزة وطوفانها لم تعد قابلة للإخماد وكل محاولة لفرض الإستسلام إنما تزرع بذور مقاومة أعمق وأوسع مدى” .
وأكدت فصائل المقاومة على “حق شعبنا في المقاومة بكل أشكالها وضرورة تصعيد المقاومة في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام 48 لمواجهة مخططات الضم وسياسات الإستيطان والتهويد ومحاولات العدو لحسم الصراع”.
وأعلنت رفضها “أي وصاية أجنبية على شعبنا” ، مؤكدة “أن إدارة قطاع غزة هي شأن داخلي وندعو اللجنة الإدارية “لجنة التكنوقراط” إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها”.
كما دعت ” إلى
ارسال الخبر الى: