فريدات فنانات عصاميات متحررات في متحف ليل متروبول
من أعمال وُلدت بعيداً عن المؤسسات الفنية إلى تجارب عصاميةٍ ظلت طويلاً خارج السرديات المهيمنة، يجمع متحف ليل متروبول للفن الحديث والفن المعاصر والفن الخام (LaM) في فيلنوف داسك الفرنسية أكثر من 300 عملٍ لـ70 فنانة من بلدان وأزمنةٍ مختلفة، في معرض فريدات: فنانات، عصاميات، متحررات، الذي يفتتح في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 2026، ويتواصل حتى الرابع عشر من فبراير/شباط المقبل. ويقترح المعرض قراءةً مغايرةً لتاريخ الفن، تتتبع مسارات فناناتٍ مجهولات وعصاميات وأخريات ارتبطت أعمالهن بالفن الخام، أو استعصت على التصنيفات الفنية التقليدية.
وتأتي الفنانة الجزائرية باية محيي الدين في قلب هذا المسار من خلال عملها امرأة بفستان برتقالي وحصان أزرق، المنجز نحو 1947 بالغواش والقلم الرصاص على الورق. وينتمي العمل إلى مجموعة LaM منذ هبة جمعية لاراسين L’Aracine عام 1999، وهي الهبة التي أسست علاقة المتحف الحالية مع واحدةٍ من أبرز مجموعات الفن الخام في فرنسا. وتجاور حضور باية تجارب فناناتٍ من مساراتٍ شديدة الاختلاف، بينهن ألواز كورباز، ومادج غيل، وجان لابورت-فروماغ، وسيرافين لوي المعروفة باسم سيرافين دو سنلي، وإليز مولر المعروفة باسم هيلين سميث، وآنا زيمانكوفا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولا يبني المعرض مساره على تصنيف النساء ضمن هويةٍ فنية واحدة، إذ يوزع التجارب على محاور تكشف طرقاً مختلفةً لتحويل الحياة اليومية والذاكرة والمخيلة إلى مادةٍ فنية. وتبدأ إحدى القاعات بعالم هيلين سميث، التي ارتبطت أعمالها بتجارب روحيةٍ ولغاتٍ ومشاهد متخيلة، قبل الانتقال
ارسال الخبر الى: