قادة فرنسا وبريطانيا وكندا مصممون على الاعتراف بدولة فلسطينية
حذّر الرئيس الفرنسي ورئيسا الوزراء البريطاني والكندي اليوم الاثنين من أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء الأفعال المشينة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو في غزة، ملوّحين بـإجراءات ملموسة إذا لم تبادر إلى وقف عمليتها العسكرية وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية. وجاء في بيان مشترك لإيمانويل ماكرون وكير ستارمر ومارك كارني نحن مصمّمون على الاعتراف بدولة فلسطينية في إطار حل الدولتين
نص خريطة الطريق إلى حل الدولتين في فلسطين 2003
في 7 أيار/ مايو 2003، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، أحال إليه فيها نصّ خريطة طريق لتحقيق الرؤية المتمثلة في وجود دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن، استنادًا إلى قرار 1397 لسنة 2002. ونحن مستعدون للعمل مع آخرين لتحقيق هذه الغاية، في إشارة إلى المؤتمر المقرّر عقده في يونيو/حزيران القادم في الأمم المتحدة لإيجاد توافق دولي حول هذا الهدف.وأضافوا نعارض بشدة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مشيرين إلى أن مستوى المعاناة الإنسانية لا يطاق في القطاع الفلسطيني، الذي يحاصره الاحتلال الإسرائيلي بالكامل منذ نحو ثلاثة أشهر ويمنع دخول الطعام والأدوية وغيرها من الإمدادات إلى قطاع غزة. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء تنفيذ ضربات واسعة وتحريك قوات للسيطرة على مواقع استراتيجية داخل قطاع غزة، ضمن المرحلة الافتتاحية لعملية عسكرية جديدة أطلق عليها اسم عربات جدعون.
واعتبر ماكرون وستارمر وكارني أن الإعلان عن سماح دخول الحد الأدنى من كمية الغذاء غير كاف على الإطلاق وطالبوا الحكومة الإسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية في غزة والسماح فوراً بدخول المساعدات الإنسانية، منددين بـاللغة البغيضة التي استخدمها أعضاء الحكومة الإسرائيلية مؤخراً والتلويح بالتهجير القسري للمدنيين الذين يواجهون الدمار والخراب في غزة. ورأى القادة الثلاثة أن التصعيد الذي تقوم به السلطات الإسرائيلية غير متكافئ إطلاقاً. وحذروا بالقول إذا لم تضع إسرائيل حداً لهجومها العسكري الجديد ولم ترفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، فسنتخذ إجراءات ملموسة أخرى رداً على ذلك دون مزيد من
ارسال الخبر الى: