فرنسا تحسم موقفها من الدعوات لمقاطعة مونديال أمريكا

حسم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، موقفه بشكل قاطع من الدعوات المتصاعدة لمقاطعة كأس العالم 2026.
وقطع رئيس الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، الطريق على كل التكهنات، مؤكدًا أن مشاركة منتخب الديوك في المونديال المقبل أمر محسوم وغير قابل للنقاش، مهما تصاعدت الضغوط السياسية أو الأصوات المطالِبة بسحب التنظيم من الولايات المتحدة.
وقال ديالو في تصريحات للصحف الفرنسية: كأس العالم يجب أن تبقى مسابقة كروية فقط. الرياضة فضاء يجمع الناس لا ساحة لتصفية الخلافات السياسية. من الخطأ خلط الأمرين.
وأضاف رئيس الاتحاد الفرنسي، الذي سيخوض ولايته الأولى في كأس عالم: نتابع الوضع الدولي بطبيعة الحال، لكن لا توجد أي نية لدى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمقاطعة البطولة. مشاركة فرنسا واضحة ولا لبس فيها.
الموقف الفرنسي جاء على النقيض تمامًا من موجة الجدل التي اجتاحت أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تصاعدت أصوات سياسية ورياضية في دول عدة، أبرزها ألمانيا، تطالب بإعادة فتح ملف المقاطعة، على خلفية سياسات الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، خاصة ما يتعلق بقيود التأشيرات والمواقف السياسية المثيرة للجدل.
وفي ألمانيا تحديدًا، اعتبر نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم أوكي غوتليش أن ملف المقاطعة يجب التعامل معه بجدية، وهو ما يعكس انقسامًا واضحًا داخل القارة الأوروبية بشأن المونديال المقبل.
الجدل لم يتوقف عند حدود المقاطعة، إذ ذهب سياسيون في فرنسا نفسها إلى حد المطالبة بسحب تنظيم البطولة من الولايات المتحدة والاكتفاء بإقامتها في كندا والمكسيك، في سابقة غير معهودة بتاريخ كأس العالم.
لكن الاتحاد الفرنسي اختار إغلاق الملف نهائيًا، واضعًا الكرة في ملعب الفيفا، ومتمسكًا بفصل الرياضة عن السياسة.
ارسال الخبر الى: