فرنسا تفتح بعض قواعدها مؤقتا أمام الطائرات الأميركية
أعلن مسؤول في هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي، اليوم الخميس، أنّ فرنسا سمحت بوجود مؤقت للطائرات الأميركية في قواعد محددة داخل أراضيها. وأضاف المسؤول لوكالة رويترز: بالنظر إلى الظروف الراهنة، اشترطت فرنسا ألا تشارك هذه القوات بأي شكل من الأشكال في العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة في إيران، وأن يقتصر دورها على دعم الدفاع عن شركائنا في المنطقة. ونفى المسؤول صحة التقرير عن استخدام الموارد العسكرية الأميركية في القواعد الفرنسية بالشرق الأوسط، واصفاً إياها بأنها خاطئة.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، نقلت وكالة فرانس برس عن متحدثة باسم هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي تأكيداً لمعلومات أوردتها قناة إل سي إي الفرنسية، قائلة إنه في إطار علاقاتنا مع الولايات المتحدة، جرى السماح بوجود طائراتها بصورة مؤقتة في قواعدنا في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه الطائرات تساهم في حماية شركائنا في الخليج، في وقت تردّ إيران على الحرب عليها بشن ضربات على مواقع في دول الخليج يضم عدد منها قواعد أميركية.
وتوجد القاعدة الفرنسية المسماة معسكر السلام في دولة الإمارات، وهي أول قاعدة عسكرية فرنسية بحرية دائمة في الخليج، وجرى تدشينها في ميناء زايد بأبوظبي عام 2009. وينتشر في الإمارات نحو 700 عسكري فرنسي، موزعين بين معسكر السلام والقاعدة الجوية بالظفرة (32 كم جنوب غرب أبو ظبي)، وفقاً لوكالة الأناضول. كما توجد قوات فرنسية في الأردن، تحديداً في قاعدة الرويشد الجوية، وتضم هذه القاعدة سرباً من الطائرات الهجومية الفرنسية.
وأمس الأربعاء، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مانويل بارو، أنّ مقاتلات فرنسية من طراز رافال أسقطت طائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف الإمارات ضمن ضربات إيران على دول الخليج عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وقال لقناة فرانس 2 التلفزيونية لقد استجبنا بالفعل لطلب الشركاء، ولا سيما الإمارات، عبر قدرات عسكرية تمكنا من توفيرها لهم. وكل ذلك بهدف واحد بسيط دفاعي بحت هو تمكين الشركاء من الدفاع عن أنفسهم ضد هذا العدوان الذي لم يتسببوا في استفزازه.
وشنت إيران خلال ردها على الحرب الأميركية الإسرائيلية
ارسال الخبر الى: