فرنسا تطالب إسرائيل بعدم التدخل في سورية ووقف الاشتباكات الطائفية
دعت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إسرائيل إلى الامتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها تأجيج التوتر الطائفي في سورية، وأكدت على ضرورة وقف الاشتباكات الطائفية. وقالت الوزارة في بيان: ندعو جميع الأطراف السورية والإقليمية إلى وقف الاشتباكات الطائفية، كما حثت السلطات السورية على بذل كل ما في وسعها لإعادة الهدوء وتعزيز السلم الأهلي.
وفي السياق ذاته، نقلت رويترز عن مصدر في وزارة الخارجية التركية قوله: لا نقبل أي مبادرة تستهدف وحدة أراضي سورية أو تمس بسيادتها، وأكدت الخارجية التركية أن أنقرة لا تقبل أي مبادرة في سورية تسمح بحمل الأسلحة خارج السلطة المركزية، مضيفة أنها أتاحت لدمشق المساحة اللازمة لمعالجة مخاوفها بشأن المسلحين الأكراد.
وكانت منطقتا جرمانا وصحنايا في ريف دمشق، اللتان تقطنهما أغلبية من أبناء الطائفة الدرزية، قد شهدتا خلال الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين مجموعات مسلحة ما أدى لمقتل العشرات بينهم مدنيون، وأعلنت محافظة ريف دمشق، أمس الأربعاء، عن التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في صحنايا بعد اجتماع مع وجهاء من الطائفة الدرزية قادمين من محافظة السويداء، جنوبي سورية.
من جهته، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في سلسلة تغريدات على منصة إكس، اليوم الخميس، أن الوحدة الوطنية هي الأساس المتين لأي عملية استقرار أو نهوض، مشدداً على أن نبذ الطائفية والفتنة ودعوات الانفصال ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة وطنية ومجتمعية لحماية النسيج الاجتماعي والتاريخي المتنوع.
واعتبر الشيباني أن أي دعوة للتدخل الخارجي تحت أي ذريعة أو شعار لا تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور والانقسام، محذراً من الكلفة الباهظة للتجارب التي دفعتها شعوب المنطقة والعالم نتيجة التدخلات الخارجية. وأضاف أن من يدعو إلى مثل هذا التدخل يتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية أمام السوريين والتاريخ، وأكد أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر الحوار والتشارك الفعلي بين جميع مكونات الشعب السوري بعيداً عن الإملاءات، وتحت سقف السيادة السورية الكاملة، مشدداً على أن لا أحد أحرص على سورية من أبنائها.
/> أخبار التحديثات الحيةارسال الخبر الى: