فرنسا تشدد إجراءات الأمن بعد أعمال الشغب
مرسيليا | وكالة الصحافة اليمنية

أعلنت السلطات في مرسيليا، جنوب فرنسا، حظر أي «تجمعات أو تظاهرات» اليوم بين الساعة الثانية عشرة ظهراً والثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، إثر أعمال عنف ونهب شهدتها المدينة على هامش احتجاجات السبت، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأفادت «فرانس برس» أن نونيز ألغى زيارة كان من المتوقع أن يقوم بها وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى ثاني أكبر مدينة في البلاد بعد ظهر اليوم، بعدما انتقد رئيس بلديتها، بونوا بايان، المنتمي إلى اليسار، بشدة طريقة إدارة عمليات حفظ النظام السبت، مشيراً إلى «نقص في أعداد قوات الأمن الميدانية».
وفي سياق متصل، أقرّ نونيز بأن أعمال الشغب الجماعية التي شهدتها البلاد خرجت عن السيطرة، مشيراً إلى أن أعداد عناصر الشرطة لم تكن متناسبة مع الحشود الكبيرة التي اجتاحت الشوارع.
وقال نونيز، في مقابلة مع إذاعة «فرانس إنتر»، إن مئات المتاجر تعرّضت للنهب في بعض المدن الكبرى، مضيفاً: «لم يعد بإمكاننا النظر في أعين أصحاب الأعمال والتجار والادعاء بأننا لم نفقد السيطرة على الوضع».
وكان نونيز قد أعلن تقديم استقالته، قائلاً إنه «مسؤول عن كل ما حدث»، في إشارة إلى احتجاجات «السترات الصفراء»، ومعتبراً أن الاستقالة كانت التصرف الأكثر صواباً في ضوء حجم الأضرار التي وقعت. لكن قصر الإليزيه أعلن اليوم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض عرض وزير الداخلية الاستقالة.
وأعرب نونيز عن أمله في عدم تكرار أعمال العنف، موضحاً أن السلطات توقعت مشاركة 200 ألف شخص في المظاهرات، لكن عدد المشاركين السبت الماضي تجاوز 550 ألفاً.
في السياق، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنه طلب من محافظي المناطق «فرض حظر تجوال» مساء اليوم، موضحاً أن الإجراء سيكون «جزئياً» و«محدود النطاق»، بهدف حماية المتاجر خصوصاً، بعد مشاهد الفوضى التي شهدتها مدن فرنسية عدة نهاية الأسبوع الماضي.
وأكد لوكورنو، في ختام اجتماع لخلية أزمة وزارية مشتركة، أنه من المتوقع الكشف عن تفاصيل حظر التجوال والمناطق التي سيُفرض فيها بعد ظهر اليوم، عقب مشاورات مع رؤساء البلديات المعنيين.
وأشار
ارسال الخبر الى: