فرنسا تحيي الذكرى العاشرة لهجمات باريس الدامية
بدأت فرنسا اليوم الخميس إحياء الذكرى السنوية العاشرة لهجمات باريس ( 2015) التي قتل فيها مسلحون وانتحاريون من تنظيم داعش 130 شخصاً بعدما استهدفوا مقاهي ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية، ولا يزال عدد من الناجين يعانون من الصدمة، وانطلقت المراسم من ملعب ستاد دو فرانس، أول موقع جرى استهدافه.
وحضر إلى الملعب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصحوباً بزوجته بريجيت وشخصيات سياسية بارزة، من بينها الرئيس السابق فرانسوا هولاند الذي كان في الملعب عند بدء الاعتداءات. وكتب ماكرون على إكس: ما زلنا نتألم.. فرنسا تتذكر تضامنا من أجل الأرواح التي أزهقت والمصابين والعائلات وأحبائها.
والهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 هي الأكثر دموية على الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية، ودفعت فرنسا إلى اتخاذ تدابير أمنية طارئة أصبح الكثير منها الآن جزءا من قانون البلاد. وبدأ الهجوم بتفجيرات انتحارية خارج ملعب فرنسا الرياضي، حيث كان الرئيس آنذاك فرانسوا هولاند ووزير الخارجية الألماني يشاهدان مباراة دولية ودية لكرة القدم، واستمر الهجوم بإطلاق مسلحين النار في خمسة مواقع أخرى في وسط باريس.
/> أخبار التحديثات الحيةإصابة 10 أشخاص بحادث دهس في فرنسا
واختارت الجمعية التي تضم في عضويتها الناجين من الهجمات تاريخ الذكرى لحلّ نفسها رسمياً حتى لا نبقى في دور الضحية، على ما أوضح رئيس الجمعية. وتُستعاد الخميس أحداث تلك الليلة. ومن المقرر أن يزور ماكرون كل تلك المواقع. فعند الحادية عشرة والنصف صباحاً (11,30 بتوقيتع غرينتش) استعيدت ذكرى مانويل دياس، أول الضحايا، والجرحى الذين أصيبوا في ستاد دو فرانس.
وستقام في باريس مراسم في كل موقع، وستنقل محطات التلفزيون المراسم من ساحة الجمهورية، حيث دعت بلدية باريس السكان إلى إحياء الذكرى بشمعة أو وردة أو كلمة. وتُدشَّن في المساء حديقة تكريماً لضحايا الثالث عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني في العاصمة، فيما يُضاء برج إيفل بألوان العلم الفرنسي مع هبوط الليل. وفي حديث لوكالة فرانس برس، قال هولاند الذي وقعت الهجمات في عهده: هذا واجبنا تجاههم (الضحايا)، ألا ننسى شيئاً.
ارسال الخبر الى: