فرجينيا تتجه لإعادة رسم الخريطة الانتخابية لصالح الديمقراطيين
باشر المُشرّعون الديمقراطيون في فرجينيا إعداد خطة لإعادة رسم الخريطة الانتخابية في الولاية بما يخدم مصالحهم، سعياً إلى تعزيز فرصهم خلال الانتخابات النصفية للكونغرس العام المقبل، وإلى مواجهة مساعي تعزيز نفوذ الجمهوريين بقيادة الرئيس دونالد ترمب في ولايات أخرى.
ووجّه رئيس مجلس النواب في فرجينيا، الديمقراطي دون سكوت، رسالة إلى الأعضاء يطلب منهم فيها عقد جلسة خاصة، الاثنين، تهدف إلى إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في الكونغرس؛ «بهدف كسب مزيد من المقاعد الديمقراطية»، علماً بأنهم يأملون تذليل كثير من العقبات والحصول على دعم الناخبين في استفتاء شعبي.
إعادة ترسيم الدوائر
ستكون فرجينيا الولاية الثانية، بعد كاليفورنيا، التي يقود الديمقراطيون مجلسها التشريعي؛ مما يعني دخولها رسمياً في معركة جارية على مستوى البلاد لإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية. وإذا فاز الديمقراطيون بثلاثة مقاعد إضافية فقط، فسيسيطرون على مجلس النواب، ويعرقلون فعلاً أجندة الرئيس ترمب.
وكان المشرّعون الجمهوريون في تكساس وميسوري ونورث كارولاينا نجحوا بالفعل في وضع خرائط انتخابية جديدة للكونغرس تهدف إلى مساعدة حزبهم على الفوز بمزيد من المقاعد والحفاظ على الأكثرية الجمهورية الضئيلة في مجلس النواب. ويدرس مزيد من الولايات إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية مع اتساع رقعة المعركة.
ووصفت مديرة الاتصالات في لجنة الحملة الانتخابية الديمقراطية بالكونغرس، كورتني رايس، جهود فرجينيا بأنها سعي من الحزب إلى «استخدام كل ما هو متاح لمواجهة محاولات الجمهوريين اليائسة للسيطرة على الانتخابات النصفية». وقالت إن «قرار فرجينيا عقد اجتماع والحفاظ على الحق في درس خريطة انتخابية جديدة عام 2026 أمر بالغ الأهمية في المعركة لضمان تمثيل عادل للناخبين».
في المقابل، تعهد الجمهوريون خوض المعركة. وقال زعيم الأقلية في مجلس نواب الولاية، تيري كيلغور، إن الديمقراطيين أضاعوا فرصتهم لتنفيذ هذا الإجراء بحلول عام 2026، وإن الوقت «فاتهم» دستورياً لفعل ذلك. وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا قانوناً لوقف هذا الاستيلاء على السلطة».
وعادة ما يعاد ترسيم الدوائر الانتخابية في بداية كل عقد لمراعاة التغيرات السكانية التي يُسجلها الإحصاء السكاني. لكن ترمب اتخذ خطوة غير عادية خلال الصيف بحضّ
ارسال الخبر الى: