فرانكفورتر ألغيماينه مجتبى خامنئي رجل الظل الذي يدير إمبراطورية النظام الإيراني المالية في قلب أوروبا

كشفت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” () الألمانية، في تقرير استقصائي نُشر بتاريخ 2 فبراير، عن تفاصيل جديدة حول شبكة مالية معقدة يديرها النظام الإيراني في أوروبا، وتحديداً في ألمانيا. وأشار التقرير إلى أن هذه الشبكة تعمل ضمن إطار من الفساد الهيكلي الممنهج لتهريب ثروات الشعب الإيراني إلى الخارج، وتوفير “احتياطيات استراتيجية” لبقاء النظام.
سلط التقرير الضوء على مجتبى خامنئي، نجل الولي الفقية للنظام، واصفاً إياه بـ “الشخصية القوية في الظل”، والمشرف الأول على توجيه شبكات مصرفية وشركات واجهة تدير أصولاً خارجية للنظام. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الأصول لا تهدف فقط إلى مراكمة الثروات الشخصية، بل تُعد بمثابة “خزينة حرب” واحتياطيات استراتيجية لضمان بقاء النظام في أوقات الأزمات.
٢ فبراير ٢٠٢٦ — مقال تحليلي يصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً بـ “الزلزال الاستراتيجي” الذي ضرب العمود الفقري للفاشية الدينية، معتبراً إياه نقطة تحول تشرعن حق الدفاع وتنهي أوهام بقايا الشاه.فرانكفورت: المحرك المالي لـ “نظام الظل”
وصف التقرير مدينة فرانكفورت بأنها تحولت إلى “المحرك الأوروبي” للنظام المالي الموازي (نظام الظل) التابع لطهران. واستغل النظام مكانة المدينة كمركز مالي عالمي، مستفيداً من تعقيدات اللوائح المصرفية الألمانية لتشغيل شبكاته.
وفي هذا السياق، كشف التقرير عن نشاط مكثف لكيانات تابعة لـ “لجنة تنفيذ أمر الإمام”، وهي مؤسسة مالية ضخمة خاضعة لسيطرة المرشد، تعمل عبر شركات تبدو مستقلة ظاهرياً وتقع مقراتها بالقرب من البنك المركزي الأوروبي.
غسيل أموال والتفاف على العقوبات
أوضح التحقيق الصحفي الذي أجراه فيليب بليكيرت، الصحفي الاقتصادي في (FAZ)، أن الشبكة تعتمد على حسابات خارجية (أوفشور) وأمناء ماليين لإدارة مليارات الدولارات. وتتم عمليات نقل الأموال عبر:
- شركات صورية وحسابات وسيطة.
- مؤسسات مالية صغيرة في ولاية “هيسن” الألمانية.
- شبكة صرافة في دبي تعمل كحلقة وصل لنقل الأموال إلى طهران.
كما فضح التقرير دور “بنك سبه” وفرعه في فرانكفورت، مشيراً إلى أنه رغم العقوبات، تمكن البنك من الوصول إلى نظام الدفع بين البنوك الأوروبية () عبر شبكة من البنوك المحلية الصغيرة في
ارسال الخبر الى: