فرانشيسكا ألبانيز عن العقوبات الأميركية بحقها أساليب مافيا
108 مشاهدة
نددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز الخميس بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها ووصفتها بأنها أساليب مافيا هدفها تشويه سمعتها وردعها عن الدفاع عن العدالة وقالت ألبانيز في مقابلة مع وكالة فرانس برس إنها ستقدم أحدث تقاريرها إلى الأمم المتحدة من جنوب أفريقيا بعدما منعتها العقوبات الأميركية من السفر إلى مقر المنظمة في نيويورك وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن في يوليو تموز فرض عقوبات على المقررة الخاصة احتجاجا على انتقاداتها لواشنطن وتل أبيب بشأن حرب الإبادة في قطاع غزة وقالت ألبانيز من جنوب أفريقيا حيث تستعد لإلقاء محاضرة نيلسون مانديلا السنوية في 25 أكتوبر تشرين الأول لا أستطيع الذهاب إلى الولايات المتحدة جمدت أرصدتي ابنتي أميركية وزوجي يعمل في منظمة مقرها الولايات المتحدة والعائلة بأكملها تدفع الثمن وأضافت أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة علي تمثل إهانة ليس لي فقط بل للأمم المتحدة أيضا مشبهة إياها بـأساليب المافيا في موطنها إيطاليا حيث تسعى العصابات إلى تشويه سمعة شخص ما لردعه عن الانخراط في قضايا العدالة وتابعت المقررة الأممية أذكر نفسي باستمرار أن الأمر لا يتعلق بي شخصيا بل بالدفاع عن أشخاص يتعرضون للإبادة الجماعية الآن وأتمنى حقا أن تبقى هذه الرسالة مسموعة وواجهت ألبانيز التي تعمل بتكليف من الأمم المتحدة دون أن تمثلها رسميا انتقادات حادة من إسرائيل وبعض حلفائها بسبب اتهامها تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 كما اتهمت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة إضافة إلى منظمات حقوقية كـالعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في القطاع وقالت ألبانيز في حديثها لا أعتقد أنني أثير الانقسام لكن هناك من يحرصون على تشويه سمعتي لمنع وصول الرسالة التي أحملها وفي تقريرها الجديد بعنوان الإبادة الجماعية في غزة جريمة جماعية المنشور على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة نددت الخبيرة الإيطالية بـنظام التواطؤ العالمي داعية الدول إلى تعليق ومراجعة جميع العلاقات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل فورا وجاء في التقرير حتى عندما أصبح عنف الإبادة الجماعية واضحا واصلت دول معظمها غربية تقديم الدعم العسكري والدبلوماسي والاقتصادي والأيديولوجي لإسرائيل مؤكدة أن على تلك الدول تحمل المسؤولية عن تواطئها ورأت ألبانيز أن المجتمع الدولي والنظام متعدد الأطراف تحت الاختبار منذ بدء وقف إطلاق النار في القطاع في 10 أكتوبر بموجب اتفاق بوساطة أميركية وقالت دفعت إسرائيل العالم إلى مواجهة قدرته على منع الإبادة الجماعية وقد فشلنا حتى الآن معتبرة أن السؤال الآن هو ما إذا كان الفشل سيمتد إلى وقف الإبادة والمعاقبة عليها وأوضحت أن تقديمها التقرير من جنوب أفريقيا التي رفعت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بسبب حرب الإبادة على غزة خطوة رمزية لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن بريتوريا وهي من كبار موردي الفحم لإسرائيل ورد ذكرها في التقرير ضمن الأطراف المتواطئة فرانس برس