فرار سجناء من سجن النبطية المركزي في لبنان
هرب عددٌ من السجناء، مساء أمس الخميس، من سجن النبطية المركزي في لبنان، والتحقيقات جارية لمعرفة كيفية فرارهم، بحسب ما أفادت مصادر أمنية لـالعربي الجديد. وقالت المصادر إن عدد السجناء الذين فرّوا يبلغ تسعة سجناء، وقد نجحت مخابرات الجيش اللبناني في توقيف أحدهم أثناء محاولته الاختباء، فيما لا يزال البحث جارياً عن الآخرين، مشيرة إلى أن أحد الفارين حاول سرقة سيارة للهروب بها، كما اعتدى على أحد المواطنين، لكنّه تمكّن من التواري عن الأنظار، وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية تسيّر دوريات في المنطقة، كما عزّزت وجودها بالتعاون مع البلدية، وذلك بهدف توقيف كل الفارين.
وسجن النبطية من السجون التي اتُخذت فيها إجراءات احترازية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، بحيث جرى إخلاء السجناء منه في ظل ارتفاع وتيرة القصف على المدينة، وذلك حرصاً على سلامتهم، وقد أدى ذلك إلى ازدياد نسبة الاكتظاظ في سجون أخرى، لا سيّما سجن رومية المركزي الذي تجاوزت نسبة الاكتظاظ فيه من 200%.
أحد الفارين من سجن النبطية حاول سرقة سيارة للهروب بها، كما اعتدى على أحد المواطنين، لكنه تمكّن من التواري عن الأنظار
وبعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدأ فتح السجون تدريجياً، عقب معاينة الأضرار فيها والكشف عليها في المناطق التي عاد إليها الاستقرار، علماً أن النبطية لا تزال تتعرض لاعتداءات إسرائيلية بين الحين والآخر.
وأشارت المفكّرة القانونية في تقرير سابق لها، إلى أنه جرى إفراغ جميع السجون الموجودة في جنوب نهر الليطاني (صور، بنت جبيل، مرجعيون، تبنين)، تلا ذلك، في المرحلة الثانية، إخلاء سجني النبطية وبعلبك، بالإضافة إلى مجمّع النظارات في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد نُقل العدد الأكبر من السجناء إلى سجن رومية، فيما توزّع الباقون على سجن زحلة وجب جنّين (البقاع) وعاليه وجبيل (جبل لبنان) والبترون (الشمال) وغيرها.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةانتحار سجين سوري في رومية يسلط الضوء على مأساة سجون لبنان
دائماً ما تتصدّر سجون لبنان المشهد، سواءً على صعيد
ارسال الخبر الى: