ما هو فخ ثوسيديدس الذي حذر منه الرئيس الصيني
وجاء هذا المصطلح كتحذير من خطر اندلاع صراع بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة، في تحذير من مواجهة دولية كبرى بين .
فخ ثوسيديدس
بعد استخدام الرئيس الصيني مصطلح فخ ثوسيديدس أمام الرئيس الأميركي ، تصدر التعبير محركات البحث سريعا.
فخلال القمة بين شي وترامب، التي استمرت ساعتين، تساءل الرئيس الصيني أمام نظيره الأميركي: هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز وصناعة نموذج جديد للعلاقات بين القوى الكبرى؟
فما هو فخ ثوسيديدس الذي تحدث عنه الرئيس الصيني، ولماذا يثير الرعب في أدبيات ؟
مصطلحٌ مستوحى من القديمة، صاغه الباحث الأميركي غراهام أليسون، ويقوم على فكرة مرعبة في جوهرها؛ حين تشعر قوةٌ مهيمنةٌ بأن صعود قوة جديدة يهدد مكانتها، يتحول الخوف تدريجيا إلى محرك يدفع الطرفين نحو مواجهة عسكرية تكاد تبدو حتمية.
دراسات من جامعة هارفارد تشير إلى أن التاريخ شهد، منذ عام 1500، 16 حالة مشابهة لصراع بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة… انتهت 12 منها بحروب مدمرة غيرت وجه العالم.
من هو ثوسيديدس؟
ثوسيديدس أو ثوقيديدس Thucydides: هو شهير، عاش في الفترة من 460 إلى 395 قبل الميلاد.
وهو صاحب كتاب تاريخ ، ويعد أول المؤرخين الإغريق الذين أعطوا للعوامل الاقتصادية والاجتماعية أهمية خاصة.
ويعتبره مجتمع العلوم السياسية أبا من آباء مجال العلاقات الدولية لما كتبه من تشريح للعلاقات بين و أثناء الحرب بينهما، وملامح فلسفته الواقعية في تناول الصراعات بين القوى والدول، حيث يراها منظرّو العلاقات الدولية حاليًا نواة للمدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، والأكبر حتى يومنا هذا في مجالها.
بين الصين وأميركا
لم يكن السؤال الذي طرحه الرئيس الصيني فلسفيا أو نظريا، بل أراد به رسم واقع جدي؛ فالصين هي القوة الصاعدة، ويحذر من أن أي تعامل خاطئ مع ملف قد يدفع العلاقات بين بكين وواشنطن إلى وضع خطير للغاية، حيث باتت الجزيرة تمثل أخطر نقطة اشتباك محتملة بين القوتين العظميين في العالم.
واليوم، يتصاعد القلق من أن تعيد إنتاج النمط التاريخي ذاته، ولكن هذه المرة بأسلحة وجيوش واقتصادات قادرة
ارسال الخبر الى: