شاهد فايننشال تايمز السعودية تقمع الناشطين الذين ينتقدون الظروف المعيشية
يمن إيكو|أخبار:
قالت صحيفة “فايننشال تايمز”، الإثنين، إن السعودية تشن حملة قمع ضد منتقدي تدهور الأوضاع المعيشة داخل المملكة، بالتوازي مع فرض تقليص المستفيدين من نظام الرعاية الاجتماعية.
ووفقاً لتقرير نشرته الصحيفة ورصده موقع “يمن إيكو”، فقد أعلنت الهيئة العامة السعودية لتنظيم الإعلام في ديسمبر أنها غرمت تسعة أشخاص وأمرتهم بإغلاق حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لنشرهم “محتوى مخالف”، وجاء ذلك بعد أن أعلنت السلطات السعودية عن اعتقال ستة أشخاص في نوفمبر بتهمة “نشر معلومات بشكل ممنهج بهدف إثارة الرأي العام”، حيث ستتم محاكمتهم بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في المملكة، وقد يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامات تصل إلى ثلاثة ملايين ريال سعودي (800 ألف دولار أمريكي).
ونقل التقرير عن منظمة “سند” السعودية لحقوق الإنسان (مقرها في بريطانيا) قولها إن هذه الإجراءات تشكل “جزءاً من نمط متزايد من الممارسات القمعية التي تستهدف الأصوات الناقدة، باستخدام الهيئات التنظيمية كأدوات لفرض الرقابة ومعاقبة الأفراد على التعبير عن آرائهم”، مشيرة إلى أن الاعتقالات الأخيرة “بدت كرد فعل على الانتقادات المتزايدة على الإنترنت مؤخراً بشأن إصلاحات مزايا الضمان الاجتماعي”.
وأوضحت الوكالة أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في البلاد- التي تنظم سوق العمل وتقدم المزايا للمواطنين- فرضت سلسلة من القيود التي تشدد معايير الأهلية، مما أدى إلى فقدان العديد من الأشخاص إمكانية الحصول على مدفوعات الرعاية الاجتماعية الشهرية التي اعتادوا على تلقيها.
وذكر التقرير أن أحد المعتقلين كان قد اشتكى في مقطع فيديو في أكتوبر من أن أخته، وهي مبتورة الأطراف، مُنعت مؤخراً من الحصول على مدفوعات الضمان الاجتماعي.
وقال: “هناك أمور كثيرة تحدث هنا في البلاد، ولنا كمواطنين الحق في التعبير عن استيائنا مما يزعجنا، ولا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن يعبّر الناس عن تظلماتهم في حين أن البلاد تقدم مليارات من المساعدات للدول الأجنبية”.
واعتبر التقرير أن “هذه العقوبات تسلط الضوء على إحدى المفارقات الرئيسية في المملكة خلال العقد الماضي، فبينما دفع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
ارسال الخبر الى: