فايز أبو عوض نمو كبير في الاتصالات المتنقلة بالمنطقة العربية

90 مشاهدة
أكد مدير السياسات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول GSMA فايز أبو عوض في مقابلة معالعربي الجديد أن المؤسسات في قطر باتت ضمن دول الصدارة العالمية في تبني الذكاء الاصطناعي وأوضح أن الاتصالات المتنقلة ستساهم بـ470 مليار دولار في اقتصاد المنطقة بحلول عام 2030 مشددا على أهمية قمة الويب قطر 2026 التي تنطلق أعمالها في الدوحة يوم الأحد المقبل وحتى 4 فبراير شباط المقبل وفيما يلي نص الحوار ما الهدف من تأسيس الرابطة الدولية GSMA وما دورها في هذا المجال وتيرة التطور في هذه المجالات تنبهنا إلى ضرورة وجود منصة حوار وتنسيق تجمع كل الفاعلين من مشغلين ومصنعين ومنظمين وحكومات ومقدمي خدمات رقمية نحن في الرابطة الدولية GSMA نختلف عن كثير من الجهات التي تنظم مؤتمرات فتنظيم المؤتمرات ليس هدفنا الأساسي بل هو أداة ضمن هدف أكبر يشمل توفير البيئة المناسبة لقطاع الاتصالات والقطاعات المساندة له لتحقيق أهدافه التنموية والاقتصادية وتقديم عائد حقيقي للبشرية من العمل التقني وهذا لا يمكن أن يتحقق اليوم عبر شركة واحدة أو قطاع واحد أو حتى دولة واحدة الترابط الرقمي والتشابك بين القطاعات المختلفة والتقنيات المتعددة يحتم علينا أن نعمل يدا بيد وأن نحاول استباق النقاط الصعبة قبل أن تتحول إلى أزمات سواء في الجوانب التنظيمية أو الاقتصادية أو المجتمعية من هنا تأتي أهمية قمة الجوال بكونها منصة للحوار وصنع التفاهمات والتوافقات بين الأطراف المختلفة استضافت الدوحة النسخة الافتتاحية من قمة البوابة المفتوحة ضمن فعاليات المؤتمر العالمي خلال نوفمبر تشرين الثاني الماضي ما أهم الأفكار المستفادة بالنسبة إلى المنطقة يمكن البناء على ما راكمناه من خبرات في تنظيم الموبايل وورلد كونغرس في برشلونة ولاس فيغاس وشنغهاي وكيغالي ما نراه بوضوح اليوم حاجة ملحة لمنصات تتيح تفاعل كل الأطراف العاملة في قطاع الاتصالات والقطاعات المساندة له لأن وتيرة تسارع الأحداث وتطور التقنيات في العالم غير مسبوقة هل المشكلة الأساسية للهواتف المحمولة في نقص التغطية الرقمية وخصوصا في المناطق النائية أم في جوانب أخرى إذا نظرنا إلى الأرقام العالمية اليوم نجد أن 96 من سكان العالم يعيشون في مناطق مغطاة بشبكات الاتصالات المتنقلة ومع ذلك لا تتجاوز نسبة السكان الذين يستخدمون الإنترنت عبر الهاتف المحمول 38 هذه الفجوة الكبيرة بين التغطية والاستخدام تشير بوضوح إلى أن المشكلة ليست في الشبكة فقط هناك أولا عامل اقتصادي يرتبط بارتفاع أسعار الأجهزة القادرة على استخدام خدمات البيانات مقارنة بمستويات الدخل في العديد من المناطق وخصوصا الريفية والنائية فحتى لو توفرت الشبكة فإن المستخدم لا يستطيع الاستفادة منها بالشكل المطلوب ما لم يكن قادرا على امتلاك جهاز مناسب والعامل الثاني يتعلق بطبيعة الخدمات الرقمية نفسها فأغلب الخدمات الحالية مصممة لسكان المدن بينما يعيش جزء كبير من سكان المناطق النائية في الصحارى أو المناطق الريفية حياة أقرب إلى البداوة تختلف احتياجاتهم اليومية عن احتياجات سكان المدن من ثم فإن التحدي الحقيقي هو تحفيز هذه الفئات على استخدام التقنية عبر تطوير خدمات تناسبهم وتعود عليهم بفوائد ملموسة المشكلة إذن ليست مشكلة تغطية فحسب صحيح أن هناك 4 من سكان العالم يعيشون خارج نطاق أي تغطية وهؤلاء مهمون مثل غيرهم لكن الفجوة الأكبر اليوم فجوة الاستخدام بين من لديهم تغطية ولا يستخدمون الإنترنت فعليا هناك أيضا تقنيات أخرى يمكن أن تساهم في معالجة مشكلة التغطية لتلك النسبة الصغيرة من السكان مثل حلول الأقمار الصناعية والمنصات الجوية وغيرها لكن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على سد الفجوة بين التغطية والاستخدام كيف تنظرون إلى واقع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لضمان التغطية الرقمية خصوصا في المناطق النائية حول العالم نحن في GSMA الرابطة الدولية بحكم كوننا مؤسسة معنية بتحفيز العوامل التي تهيئ البيئة المناسبة لقطاع الاتصالات والقطاعات المساندة نعمل مع مصنعي الأجهزة على وضع المعايير المستقبلية للأجيال القادمة من الأجهزة بعين واعية تبحث عن حلول لخفض تكلفة الأجهزة وتسهيل انتشارها وتحسين كفاءتها ونبحث عن نماذج عمل استثمارية تشجع على تقديم خدمات خارج المدن وفي المناطق الأقل حظا بالإضافة إلى ذلك نعمل من خلال منصتنا على توفير أجواء مناسبة لعقد الاتفاقيات سواء بين الدول أو بين القطاعين العام والخاص في قضايا حيوية مثل التناغم في استخدام الطيف الترددي والأطر القانونية والتنظيمية التي تعمل تحتها الشركات هذا التنسيق ضروري كي نصل إلى هدف واضح ألا نترك أي فئة من سكان العالم خلف الركب فيما نحن نواصل مسيرة التحول الرقمي المتسارعة أطلق خلال مؤتمر الدوحة تقرير اقتصاد الهاتف الجوال وتقرير التحول الرقمي للمؤسسات في المنطقة ما أكثر نقطة لفتتك فيهما تقرير اقتصاد الهاتف الجوال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025 يستعرض دور انتشار الخدمات الرقمية في دول الخليج وشمال أفريقيا في تحسين جودة الحياة وتعزيز النمو الاقتصادي ويبرز تقرير رابطة GSMA حول التحول الرقمي للمؤسسات في المنطقة صدارة قطر العالمية في تبني المؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وشبكات الجيل الخامس الخاصة ووفقا للتقريرين اقتصاد الهاتف الجوال والتحول الرقمي للمؤسسات في المنطقة من المتوقع أن ترتفع مساهمة قطاع الاتصالات المتنقلة إلى 470 مليار دولار في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول 2030 مقارنة بـ350 مليار دولار في عام 2024 وحسب التقديرات ستشكل تقنيات الذكاء الاصطناعي والاتصال المتنقل والأجهزة المرتبطة بها نحو 45 من إجمالي الإنفاق على التحول الرقمي في المنطقة حتى عام 2030 أما على مستوى قطاع الأعمال فسيبلغ متوسط إنفاق المؤسسات على التحول الرقمي نحو 9 8 من إجمالي إيراداتها خلال الفترة بين 2025 و2030

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح