فانس لن نسمح بأن تكون سياستنا الخارجية في خدمة إسرائيل
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تتفق دائماً مع إسرائيل، مؤكداً أنه لا يمكن لواشنطن أن تسمح بأن تكون سياستها الخارجية في الشرق الأوسط في خدمة إسرائيل. وأضاف فانس، خلال مشاركته في برنامج أول إن بودكاست على موقع يوتيوب، أن إسرائيل تُعدّ شريكاً مهماً لأميركا في مجالي التكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكن الولايات المتحدة لا تتفق معها في بعض الأحيان.
وأشار فانس إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أظهر استعداداً للابتعاد عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أكثر من أي رئيس خلال العقود الأربعة الماضية، عندما يشعر بأن مصالح الشعب الأميركي تختلف عن مصالح الحكومة الإسرائيلية. وأوضح أن لدى بلاده شراكات مهمة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن ذلك لا يعني أن تجعل سياستها الخارجية تجاه أوروبا في خدمة الحلف بالكامل، مضيفاً: وبالمثل، لا يمكننا السماح بأن تكون سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط في خدمة دولة إسرائيل.
وذكر نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن تمكنت من تدمير جزء كبير من البرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن جانب مهم من قدرات طهران العسكرية التقليدية.
/> أخبار التحديثات الحيةأسلحة أميركية لإسرائيل بـ2.8 مليار دولار تشمل قنابل شديدة التدمير
وجاءت تصريحات فانس في وقت تستعد فيه إدارة ترامب لإتمام صفقة أسلحة جديدة للاحتلال الإسرائيلي بقيمة 2.8 مليار دولار، تشمل عشرات الآلاف من القنابل التي تزن ألفي رطل، وتموّل من أموال دافعي الضرائب الأميركيين. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي أن الحزمة تضم 40 ألف قنبلة تزن ألفي رطل، بينها 20 ألف قنبلة من طراز إم كي 84، و20 ألف قنبلة من طراز بي إل يو 117، إضافة إلى 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز آي 2000.
وذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب أخطرت لجان الكونغرس بالصفقة بصورة غير رسمية، موضحة أنها ستُموّل عبر آلية التمويل العسكري الأجنبي، التي توفر بموجبها الولايات المتحدة الأموال التي تستخدمها إسرائيل لشراء الأسلحة الأميركية. واستخدم جيش الاحتلال قنابل تزن
ارسال الخبر الى: