هجوم فاغيرستا في السويد منصات التواصل تمنح القتلة حياة ثانية
تستمر تداعيات هجوم فاغيرستا الذي نفذه شاب بالسيف على طلاب مدرسة برينيل في المدينة السويدية، الجمعة الماضي. وبينما كانت الشرطة تحقق في مقتل فتاة تبلغ 17 عاماً وإصابة ثلاثة أشخاص، قادتها الخيوط إلى عالم رقمي تتداول فيه مجموعات شبابية صوراً ومقاطع تمجّد مرتكبي جرائم القتل الجماعية وتحوّلهم إلى شخصيات قابلة للمتابعة والتقليد.
وخلال عمليات التحري، وجدت الشرطة حساباً على تيك توك يُعتقد أنه يعود إلى المشتبه به البالغ من العمر 18 عاماً. وكان الحساب قد نشر عند الساعة 13:41 ظهراً بالتوقيت المحلي صورةً لسيف داخل حمام المدرسة، أي قبل نحو 25 دقيقة فقط من تلقي عناصر الأمن بلاغاً حول الهجوم. كذلك، تضمن محتوى ومنشورات عن جرائم قتل جماعي إرهابية وهجمات سابقة استهدفت المدارس.
هجوم فاغيرستا في السويد... حين يتحول القاتل إلى نجم رقمي
في حين أغلقت شركة تيك توك الحساب لاحقاً بناءً على طلب الشرطة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام سويدية، إلّا أن ذلك لم يمنع من جذب الأنظار إلى البيئة الرقمية التي ظهر فيها. وأشارت تقارير إعلامية سويدية إلى أن الحساب كان نشطاً في أوساط تُعرف باسم مجتمع الجرائم الحقيقية (TCC)، إذ يتبادل المستخدمون محتوى يتعلق بجرائم القتل الجماعي ومرتكبيها، كما تحظى المقاطع التي توثّق هذه الهجمات بتمجيد من المعلقين. وشاهد نحو 680 ألف شخص على موقع الجرائم الحقيقية فيديوهات ومنشورات الحساب الذي يعتقد أنه يعود إلى مرتكب هجوم السيف الموقوف حالياً. وهو ما يفتح الباب أمام ظاهرة أكثر خطورة: تحويل القاتل إلى شخصية رقمية لها اسم وصورة ورموز ومقاطع يعاد إنتاجها عبر عشرات الحسابات، فيما تختفي صورة ضحاياه ومعاناتهم من المشهد.
وازداد الجدل حول القضية، بعد أن ربطت الصحف السويدية بين هجوم فاغيرستا وهجمات سابقة، أبرزها هجوم ترولهاتان عام 2015 الذي نفذه أنطون لوندين بيترسون بالسيف وقتل خلاله ثلاثة أشخاص وأصاب آخرين.
وظهرت في المواد التي تحقق فيها السلطات أيضاً أسماء منفذي هجمات جماعية، من بينهم منفذ هجمات النرويج عام 2011 أندرس بريفيك، وبرينتون تارانت الذي قتل 51
ارسال الخبر الى: