بلدية فارينا تشدد الرقابة على السلوكيات العامة لحماية الطابع الثقافي إيطاليا تفرض غرامات مالية على السياح عراة الصدر في قرية فارينا
فرضت قرية فارينا الإيطالية، الواقعة على ضفاف بحيرة كومو الشهيرة، إجراءات عقابية جديدة تستهدف تنظيم السلوك العام للسياح، حيث أعلنت السلطات المحلية عن فرض غرامة مالية تصل إلى 200 يورو (نحو 228 دولاراً) على أي شخص يتجوّل في شوارع القرية عاري الصدر أو بملابس السباحة.
وأوضحت القرية في قرارها أن ارتداء ملابس البحر مسموح به حصراً داخل نطاق الشواطئ، والأرصفة البحرية، ومراسي القوارب، بينما يُمنع منعاً باتاً في المناطق التاريخية والساحات العامة والمتاجر والمطاعم والكنائس، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الطابع اللائق للوجهة السياحية.
قيود إضافية لضبط السياحة
ولا تقتصر القرارات الجديدة على المظهر العام، بل شملت ضوابط صارمة للحد من تكدس المجموعات السياحية، حيث تقرر الآتي:
- تحديد سقف أقصى للمجموعات السياحية بـ 25 فرداً فقط.
- منع المرشدين السياحيين من استخدام مكبرات الصوت أو أجهزة رفع الصوت في الشوارع.
- فرض غرامات قد تصل إلى 400 يورو (456 دولاراً) على المخالفين للقواعد التنظيمية الجديدة.
- حظر تجمعات الزوار في عدد من الممرات التاريخية المحددة.
وتعد فارينا واحدة من أبرز الوجهات السياحية في إيطاليا، حيث اكتسبت شهرة عالمية بفضل تاريخها وعمارتها الفريدة، كما تحولت إلى منطقة جذب للمشاهير والأثرياء، حيث يمتلك الممثل الأمريكي جورج كلوني منزلاً يطل على البحيرة في تلك المنطقة.
من جانبهم، أيّد سكان القرية هذه الإجراءات، معتبرين أن التجول بملابس غير لائقة في البلدة يتنافى مع قيم المكان، مؤكدين ضرورة الحفاظ على التوازن بين استقبال السياح واحترام الخصوصية الثقافية للمنطقة.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من القرارات التنظيمية التي اتخذتها السلطات الإيطالية مؤخراً في عدة مدن، مثل البندقية وروما وسردينيا، للحد من الآثار الجانبية للسياحة الجماعية وضمان سلامة وراحة السكان المحليين والزوار على حد سواء.








ارسال الخبر الى: