فاتورة الحرب تتضخم مواجهة إيران تعيد شبح الحروب الأمريكية الأعلى كلفة
يمن إيكو|تقرير:
مع اقتراب الحرب الأمريكية على إيران من إكمال أسبوعها الرابع، تشير التقديرات إلى أن كلفتها تقترب من 46 مليار دولار حتى الآن، وسط تحذيرات متزايدة من تحولها إلى واحدة من أكثر الحروب استنزافاً للاقتصاد الأمريكي، في ظل تشابه ملامحها المالية مع صراعات كبرى سابقة قادت إلى موجات تضخم وارتفاعات قياسية في الدين العام، لكن ما المختلف وما الخطير على الاقتصاد الأمريكي هذه المرة؟
وفق ما أكده مسؤولون أمريكيون، طلبت وزارة الدفاع تمويلاً إضافياً يتجاوز 200 مليار دولار لتعويض استنزاف الذخائر وتعزيز الإنتاج العسكري، بعدما تجاوزت كلفة العمليات نحو 11.3 مليار دولار خلال الأسبوع الأول فقط، ما يشير إلى أن إجمالي كلفة أربعة أسابيع سيصل إلى 45.2 مليار دولار، في تقدير للعديد من التكاليف المرتبطة بالعملية حسب ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.
تقرير رصدوي نشره موقع “الجزيرة نت” ورصده موقع “يمن إيكو”، أكد أن هذا التطور يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع: هل تمضي الولايات المتحدة نحو واحدة من أكثر حروبها تكلفة في التاريخ، أم أن تجارب سابقة مثل العراق وأفغانستان وفيتنام لا تزال تتصدر قائمة الحروب الأكثر استنزافاً للاقتصاد الأمريكي؟
ونقل الموقع عن المحللة الاقتصادية في سوق عمان المالي، نور المصري قولها: إن “التقديرات الأولية تشير إلى أن الحرب على إيران قد تتجاوز كلفتها 3 تريليونات دولار، مقارنة بنحو تريليون دولار لحرب فيتنام (1955–1975)، وهو ما قد يجعلها، في حال استمرارها، الأكثر كلفة في التاريخ الأمريكي الحديث”.
وأوضحت أن “خطورة هذه الحرب لا ترتبط فقط بحجم الإنفاق، بل أيضاً بحساسية المنطقة وتعقيداتها الجيوسياسية والجغرافية، مما يزيد من احتمالات اتساع تداعياتها الاقتصادية”. مؤكدة أن الخطورة تكمن في ارتباطها المباشر بأسواق الطاقة العالمية.
ويُتوقع أن يؤدي أي تصعيد إضافي على إيران إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الوقود والنقل والإنتاج داخل الولايات المتحدة، ما قد يدفع بالتضخم للصعود مجدداً ويجبر الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، الأمر الذي يبطئ النشاط الاقتصادي ويزيد تكلفة الاقتراض الحكومي.
وحسب تقرير “الجزيرة نت”، فإن
ارسال الخبر الى: