فائض الغاز الطبيعي المسال يضغط على الأسعار والمنتجين

98 مشاهدة
بعد سنوات من شح المعروض الذي أعقب الغزو الروسي لأوكرانيا يقترب سوق الغاز الطبيعي المسال من مرحلة فائض ممتد يبدأ عام 2026 ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات منخفضة جدا فقد توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يشهد العام المقبل أكبر زيادة في إنتاج الغاز المسال منذ عام 2019 مدفوعة بازدهار الصادرات الأميركية وتسارع الإنتاج من مصنع فنتشر غلوبال Venture Global في لويزيانا إلى جانب مشاريع توسع ضخمة قيد الإنجاز لكن في المقابل يواجه الطلب تباطؤا خصوصا من الصين التي عززت إنتاجها المحلي وأبرمت صفقات أنابيب مع روسيا تقلص اعتمادها على الغاز المسال ورغم أن التوقعات السابقة بحدوث فائض لم تتحقق إلا أن هذه المرة تبدو الصورة مختلفة مع قرب اكتمال طاقات إنتاجية غير مسبوقة وفي مؤتمر غازتك Gastech في ميلانو يناقش قادة القطاع كيف يمكن لهذا التحول أن يخفض تكاليف الطاقة ويسرع استبدال الفحم والنفط بوقود أنظف رئيس استراتيجية الطاقة في بي إن بي باريبا BNP Paribas ألدو سبانجر توقع أن يبدأ السوق في التراجع بعد الربع الأول من 2026 مع دخول موجة جديدة من القدرات الإنتاجية فيما أشار مارتن راتس من مورغان ستانلي إلى أن أوروبا ستظل تعاني شتاء من نقص نسبي قبل أن يبدأ فائض طفيف في النصف الثاني من العام ويتحول إلى فائض كبير في 2027 وبحسب خدمة بلومبيرغ إن إي إف BloombergNEF يجري بناء طاقات تسييل تفوق 174 مليون طن سنويا سترفع الإمدادات العالمية إلى نحو 594 مليون طن بحلول 2030 بزيادة 42 عن 2023 جزء أساسي من هذه الكميات سيأتي من مشروع غولدن باس Golden Pass في تكساس الذي تطوره إكسون موبيل وقطر للطاقة إضافة إلى توسعة منشآت أميركية مثل شينيير إنرجي Cheniere Energy ومشروع حقل الشمال الشرقي في قطر وهو الأكبر منذ 1997 شركات كبرى مثل شل تراهن على نمو الطلب 60 بحلول 2040 لكن الواقع يظهر تراجع مشتريات الصين هذا العام مع اتساع وارداتها من روسيا عبر مشروع قوة سيبيريا 2 وحذر محللو غولدمان ساكس من أن الطاقة الضخمة لخطوط الأنابيب الروسية قد تزيح ما يعادل 10 من الإمدادات العالمية الحالية من سوق الغاز المسال الأسعار مرشحة للانخفاض بحدة مع اتساع الفجوة بين العرض والطلب وتتوقع مورغان ستانلي هبوط أسعار الغاز في أوروبا وآسيا إلى ما دون عشرة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بنهاية 2026 ثم إلى نحو ثمانية دولارات في 2027 مقارنة بـ14 دولارا في شتاء العام الماضي هذه المستويات المنخفضة قد تحفز استهلاكا إضافيا في آسيا وتحرك أسواقا ناشئة في جنوب آسيا وأفريقيا وإن كانت قدرات بعض هذه الدول التحتية قد تحد من سرعة استيعابها للفائض ورغم الشكوك المتعلقة بالعقوبات على روسيا أو التعثر في مشروعات مثل مصر وإندونيسيا تشير تقديرات آي سي آي إس ICIS إلى أن العرض سيتجاوز الطلب بثبات بين 2027 و2030

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح