فؤاد السنيورة حزب الله ورط لبنان في حروب غير قادر على أن يتعامل معها
فؤاد السنيورة: حزب الله ورّط لبنان في حروب غير قادر على أن يتعامل معها
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
في حلقة جديدة من برنامج ضيف ومسيرة، فتح رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة صفحات طويلة من تاريخ لبنان الحديث، في حوار امتد بين التجربة الفردية والتحولات البنيوية التي عرفها لبنان منذ الاستقلال. لم يكن الحوار مجرد استعادة لمسيرة رجل دولة، بل قراءة نقدية لمسار بلد ظل، بحسب السنيورة، عالقا بين مشروع الدولة وضغوط الجغرافيا السياسية.
استهل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة حديثه بوضع مسيرته في سياق نشأة الدولة اللبنانية، مذكّرًا بأنه وُلد سنة 1943، عام الاستقلال، في لحظة كان يُفترض أن تؤسس لدولة حديثة. غير أن هذا المسار، بحسبه، سرعان ما تعثر تحت وطأة الأزمات الإقليمية.
وأكد في هذا السياق أن لبنان مر منذ استقلاله بمجموعة كبيرة من الصدمات التي أدت إلى معاناة شديدة وعدم قدرة على تطوير دولته، مشيرًا إلى أن هذه الصدمات المتتالية، من النكبة الفلسطينية إلى الحروب الإقليمية، لم تمكّن لبنان من أن يطور نظامه السياسي أو أن يطبق اتفاق الطائف بشكل سليم.
ويرى السنيورة أن جوهر الأزمة اللبنانية لا يكمن فقط في تعدد الأزمات، بل في غياب القدرة على التكيّف معها، ما جعل الدولة في حالة هشاشة مستمرة، غير قادرة على ترسيخ سيادتها أو تحديث مؤسساتها.
من المصارف إلى الدولة: تكوين اقتصادي يؤسس لرؤية سياسية
قبل دخوله عالم السياسة، أمضى السنيورة أكثر من ربع قرن في القطاع المصرفي والأكاديمي، وهي تجربة يعتبرها محورية في تشكيل رؤيته للاقتصاد والدولة.
مسار سمح له بفهم عميق لآليات الاقتصاد الحديث على حد تعبيره.
ارسال الخبر الى: