حـ ـرب إيـ ـران خيارات الضربة القاضية على طاولة البنتاغون
31 مشاهدة
مع تعثر مساعي التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في إيران، تتزايد احتمالات التصعيد العسكري.وتعمل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على تطوير خيارات عسكرية لتوجيه ضربة قاضية في إيران، قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق، وفقا لما ذكره موقع أكسيوس الأمريكي نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين.
وأشار أكسيوس إلى أن احتمالات التصعيد العسكري تتزايد بشكل كبير خاصة إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، وخاصةً إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا.
ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن استعراضًا ساحقًا للقوة لإنهاء القتال سيمنح الولايات المتحدة المزيد من النفوذ في محادثات السلام، أو سيوفر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة لإعلان النصر.
وفي مقابلات مع أكسيوس، وصف مسؤولون ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية 4 خيارات رئيسية لـالضربة القاضية التي يمكن لترامب الاختيار من بينها ويتضمن الخيار الأول غزو أو حصار جزيرة خرج التي تعد مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي.
وتساعد الجزيرة إيران على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز ويضم هذا الموقع الاستراتيجي مخابئ إيرانية، وزوارق هجومية قادرة على تفجير سفن الشحن، ورادارات تراقب التحركات في المضيق.
أما الخيار الثاني فيشمل الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر، تقعان بالقرب من المدخل الغربي للمضيق وتسيطر عليهما إيران، في حين تطالب بهما الإمارات العربية المتحدة.
ويتضمن الخيار الثالث منع أو مصادرة السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.
أما الخيار الرابع فيتضمن الخطط التي أعدها الجيش الأمريكي لتنفيذ عمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون في المنشآت النووية.
وبدلًا من تنفيذ عملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة شن غارات جوية واسعة النطاق على هذه المنشآت لمنع إيران من الوصول إلى اليورانيوم نهائيًا.
ولم يتخذ ترامب قرارًا بعد بشأن أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها افتراضية.
لكن المصادر تشير إلى استعداد ترامب للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات عن نتائج ملموسة قريبًا فقد ينفذ أولًا
ارسال الخبر الى: