هل غيرت إيران عقيدتها النووية في ظل حرب البقاء
تصدّر الحديث عن أهمية امتلاك السلاح النووي ودوره في تحقيق الردع تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الجديد محسن رضائي، مساء أمس السبت، خلال أول مقابلة تلفزيونية مفصلة له بعد أسبوعين من تعيينه في منصبه. وتساءل رضائي صراحة: لماذا لا نتجه نحو القنبلة النووية؟، في حال لم يحل التزام إيران بالقواعد الدولية وعضويتها في معاهدة عدم الانتشار النووي
نص معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية 1968
معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أو معاهدة عدم الانتشار، اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2373 في الدورة 22 بتاريخ 12 يونيو/ حزيران 1968، وجرى توقيعها في لندن وموسكو وواشنطن في 1 يوليو/ تموز 1968.وتمثل المعاهدة محور الجهود العالمية الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية. دون تعرّضها للعدوان.
وفتحت هذه التصريحات التي اتخذت طابع التحدي والهجوم الباب على مصراعيه أمام تساؤلات ملحّة حول ما إذا كانت طهران قد غيّرت عقيدتها النووية، أو أنها تتجه نحو تغييرها، لا سيما في ظل تصاعد التهديدات الأميركية ضدها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي قد تدفع إيران إلى تغيير عقيدتها النووية بشكل فعلي؟ ما هي التبعات المحتملة لتغيير إيران لعقيدتها النووية على الأمن الإقليمي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كما عكست تصريحات رضائي توجهاً إيرانياً نحو إعادة النظر في منظومة الاستراتيجيات الحربية والدفاعية، بما قد يمنحها طابعاً أكثر هجومية في مواجهة حرب تصفها طهران بأنها وجودية ومعركة بقاء.
ارسال الخبر الى: