بعد غياب أثار التكهنات ميلانيا ترمب تعود للظهور وسط جدل سياسي محتدم
عادت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب إلى الظهور العلني بعد فترة غياب قصيرة أثارت الكثير من التكهنات في الأوساط السياسية والإعلامية، تزامناً مع حالة من الجدل المحيطة بأحد المساعدين المقربين للرئيس دونالد ترمب.
وخلال فعالية أقيمت في حديقة الورود بالبيت الأبيض، استهلت ميلانيا (56 عاماً) كلمتها بعبارة ممازحة للحضور قائلة: مساء الخير.. سمعت أنكم اشتقتم إليّ، ها أنا هنا. وقد سارت ميلانيا برفقة زوجها الرئيس دونالد ترمب (80 عاماً) من المكتب البيضاوي إلى منصة الاحتفال، حيث جلس الرئيس بين الحضور أثناء إلقائها كلمتها.
حضور عام محدود
يأتي هذا الظهور في وقت كشف فيه تحليل أجرته شبكة (إن بي سي) أن ميلانيا تحافظ على حضور عام محدود خلال الولاية الثانية لزوجها، مقارنة بالفترة نفسها من ولايته الأولى، حيث شاركت في حوالي نصف عدد الفعاليات العامة تقريباً. يذكر أن آخر ظهور علني لها كان خلال نهائي كأس العالم في 19 يوليو/تموز الماضي.
الجدل حول ناتالي هارب
تزامن ظهور السيدة الأولى مع تصاعد الجدل حول ناتالي هارب، المساعدة التنفيذية المقربة من ترمب، والتي باتت تحت مجهر الاهتمام السياسي بعد مرافقتها للرئيس في رحلات حساسة، منها عملية تبديل الطائرة الرئاسية في تركيا خلال يوليو/تموز الماضي. وقد استغل الخصوم السياسيون، ومنهم السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، هذه الحالة لتوجيه انتقادات لأداء الرئيس.
موقع استثنائي ونفوذ متزايد
تؤدي هارب (35 عاماً) دوراً يتجاوز مهام المساعدة التقليدية، حيث تعمل كـبوابة للمعلومات التي تصل إلى الرئيس، وتشارك في إدارة حضوره الرقمي، مما منحها نفوذاً كبيراً داخل البيت الأبيض. وفي حين انتشرت شائعات حول طبيعة العلاقة بين ترمب وهارب، إلا أن هذه المزاعم تبقى في إطار التكهنات غير المثبتة، بينما تشير تقارير إعلامية إلى
ارسال الخبر الى: