غولدن غلوب ساحة مواجهة سياسية وأخلاقية
تصدّرت الرسائل السياسية والإنسانية واجهة حفل غولدن غلوب الثالث والثمانين هذا العام، بعدما تحوّلت السجادة الحمراء إلى مساحة لإشارات تضامن عبر دبابيس حملت شعارات داعمة لوقف إطلاق النار في غزة وللاحتجاج على سياسات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية والعدوان على فنزويلا، فيما افتتحت نيكي غلاسر الحفل بمونولوغ ساخر استهدف إدارة دونالد ترامب وسي بي إس نيوز وملفّات جيفري إبستين.
بدأت مقدمة الحفل نيكي غلاسر خلال افتتاح الدورة الثالثة والثمانين من جوائز غولدن غلوب، على مسرح فندق بيفرلي هيلتون في لوس أنجليس، بالسخريةٍ من نجومية الحاضرين، قبل أن تنقلب النكتة مباشرةً إلى السياسة، فقالت إن القاعة مليئة بنجوم الصف الأول، لكن قائمة هؤلاء النجوم، كما يبدو، خضعت لتنقيح كثيف، في تلميحٍ واضح إلى النسخ المنقّحة من ملفات إبستين التي نشرتها إدارة ترامب أخيراً. ثم أعلنت، وسط ضحك وتصفيق، أن جائزة أفضل مونتاج في الحفل يجب أن تذهب إلى وزارة العدل الأميركية، في إشارة إلى حذف الأسماء والمعلومات من الوثائق الرسمية.
ولم تتوقف السخرية عند الحكومة، بل انتقلت فوراً إلى الجهة التي تبث الحفل نفسه. فبعد لحظات، أضافت غلاسر أن جائزة أكثر جهة قامت بالمونتاج يجب أن تذهب إلى سي بي إس نيوز، قبل أن تطلق عبارتها التي دوّت في القاعة: سي بي إس نيوز، أحدث مكان في أميركا لمشاهدة التفاهات، في هجومٍ مباشر على الشبكة وسط تصفيق وضحكٍ مرتفعين من الحضور.
وجاءت هذه المزحة في توقيت بالغ الحساسية، بعدما سحبت سي بي إس قبل أسابيع تقريراً من برنامج 60 دقيقة كان يتناول ترحيل رجال فنزويليين إلى سجن سيّئ السمعة في السلفادور وتعرضهم للتعذيب والاغتصاب هناك، وبعد تعيين إدارة تحرير جديدة للشبكة، وتسوية قضائية مع دونالد ترامب.
ويُعدّ توني دوكوبيل سادس مقدّم للنشرة الإخبارية خلال العقد الأخير، فيما تأتي مهمته الجديدة وسط تغييرات متلاحقة داخل سي بي إس نيوز، عقب استحواذ سكاي دانس على باراماونت، الشركة الأم لـسي بي إس، في صفقة بلغت ثمانية مليارات دولار. كما تزامنت الصفقة مع
ارسال الخبر الى: