غوستاف سكارسغارد يرفع صوته من أجل البرغوثي
لم يعد الممثل السويدي غوستاف سكارسغارد يستخدم حضوره الفني للحديث عن قضايا بعيدة عن الشاشة فحسب، بل اختار في أحدث ظهور له توجيه رسالة مباشرة بشأن فلسطين، مطالباً بالإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي، ومعلناً دعمه لحملة الحرية لمروان، في موقف يُضاف إلى سلسلة مواقف عبّر فيها خلال السنوات الأخيرة عن تضامنه مع الفلسطينيين وانتقاده للاحتلال والاستيطان الإسرائيليين.
سكارسغارد، المعروف عالمياً بدور فلوكي في مسلسل فايكينغز، ظهر في تسجيل نشره عبر حسابه على إنستغرام، مرتدياً قميصاً يحمل رموزاً مرتبطة بحملة الإفراج عن البرغوثي. وقال إنه يدعم الحملة بكل إخلاص، قبل أن يوجه انتقادات إلى الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات، ويختتم رسالته بالقول: فلسطين حرة ولا أحد حر حتى تتحرر فلسطين.
View this post on Instagram
اعتقلت سلطات الاحتلال مروان البرغوثي في رام الله عام 2002، خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ثم حوكم أمام محكمة إسرائيلية، وأدين عام 2004 بتهم مرتبطة بقتل خمسة أشخاص، وحُكم عليه بخمسة أحكام بالسجن المؤبد، إضافة إلى 40 عاماً. ومنذ ذلك الحين، تحول البرغوثي إلى أحد أكثر الأسرى الفلسطينيين شهرة، وبقي اسمه حاضراً في النقاشات المتعلقة بأي تسوية سياسية مستقبلية، فيما تظهر استطلاعات الرأي الفلسطينية بصورة متكررة تمتعه بشعبية واسعة مقارنة بكثير من القيادات السياسية الأخرى.
وفي تسجيله الأخير، تحدث سكارسغارد عن تعرض البرغوثي للاعتداءات أثناء احتجازه، معرباً عن مخاوفه على سلامته داخل السجون الإسرائيلية، ومطالباً بالإفراج عنه. اللافت في رسالة سكارسغارد أنه لم يقدم نفسه باعتباره صاحب تأثير سياسي كبير، بل بدا واعياً للفارق بين التعبير الرمزي عن التضامن وبين المخاطر التي يتحملها الناشطون الذين يحاولون كسر الحصار المفروض على غزة. وقال، في إشارة إلى الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم في محاولة الوصول بحراً إلى غزة: الناس يخاطرون بحياتهم، ويذهبون في قوارب لكسر الحصار غير القانوني على غزة، وأنا أرتدي قميصاً. لكنه أضاف أن ارتداء القميص هو طريقته لإظهار دعمه للشعب الفلسطيني.
وتحمل القطعة التي ظهر بها رمزية واضحة؛ فهي
ارسال الخبر الى: