فان غوخ لم يوقع معظم لوحاته حسب دراسة جديدة

31 مشاهدة

حظي فنسنت فان غوخ، سيرةً وأعمالاً فنيّة، باحتفاء دائم في مختلف وسائط الفنون، بدءاً من السينما، إلى المعارض التي أعادت إخراجَ لوحاته في صياغات معاصرة كثيرة. وأحدث الدراسات الخاصّة بأعماله أعلن عنها متحف فان غوخ في أمستردام، في 13 أغسطس/ آب الجاري، وهي أول دراسة تحلّل توقيعات الفنان الهولندي، من إعداد الباحثة جوليا إنغلماير، وحملت عنوان فنسنت ببساطة: نظرة عامة إلى لوحات فان غوخ الموقعة، وجمعت فيها التوقيعات الأصلية المعروفة، كما قرأتها في سياقات متعدّدة مرتبطة بالفنان وحالته النفسية وقيمة أعماله في سوق الفن.

تذكر الدراسة أنَّ فان غوخ وقّع 133 لوحة فقط من أصل 840 لوحة معروفة له، أي نحو 15% من إنتاجه، خلال مسيرة فنية لم تتجاوز عشرة أعوام، وقد اعتمدت على رسائله مصدراً لفهم اختياراته في التوقيع أو عدمه، إلى جانب تاريخ ملكية الأعمال وعرضها، كما ربطت الباحثة بصورة مباشرة بين تراجع توقيع فان غوخ للوحاته، وبين حالته النفسية وثقته بنفسه، إذ خلصت إلى أن قلة عدد الأعمال الموقعة تعكس في كثير من الأحيان صحة فان غوخ وثقته بنفسه، وكذلك تقديره للعمل. ولاحظت أن التوقيعات كثرت في باريس وآرل، حين كان، بحسب الدراسة، يأمل أن يعرض ويبيع أعماله، فوقّع 57 لوحة من أصل 226 في مرحلتي أنتويرب وباريس، و50 من أصل 169 في آرل، لكن المسار تغيّر بعد أزمته مع بول غوغان في نهاية 1888، وبترهِ أذنه، ثمّ دخوله مصح سان ريمي بفرنسا، وتذكر الباحثة أنه مع تدهور صحته النفسية انخفض عدد التوقيعات، ولم يوقّع في سان ريمي سوى سبع لوحات من أصل 151، بعدما كان قد وقّع عدداً من الأعمال الكبيرة فور وصوله، مثل السوسن، والليلك، وحديقة المصح.

بدأ فان غوخ الرسم الزيتي عام 1881، إلا أنَّه لم يوقّع أي لوحة قبل مطلع 1884، وتوضح رسائله في تلك الفترة، أنَّه كان يعدّ قسماً كبيراً من إنتاجه المبكر مجرّد دراسات وتمارين. في حين اقتصرت توقيعاته، في معظم الحالات، على كتابة الاسم الأول فنسنت، وهو أمرٌ فسّره

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح