غوتيريس انتهاك القانون الدولي يقود للفوضى في الشرق الأوسط

69 مشاهدة
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اليوم الثلاثاء إن الكثيرين يختارون غض الطرف عن العدالة ففي شتى أنحاء العالم وبشكل صارخ في منطقة الشرق الأوسط nbsp يداس على احترام القانون الدولي كما تتجاهل القواعد التي تحكم استخدام القوة وسير الأعمال العدائية وأشار غوتيريس خلال مؤتمر صحافي حول تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية علىnbsp إيران في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك إلى أن المدنيين يتعرضون لأذى لا يطاق وتهمل الالتزامات الإنسانية بل تنتهك حتى الحماية الممنوحة للأمم المتحدة وموظفيها وحذر من عواقب وخيمة للاعتداء الشامل على القانون الدولي إذ يولد انعدام القانون الفوضى ويفاقم المعاناة ويقود إلى الدمار مؤكدا أن هذا الوقت ليس وقت التراجع عن القانون الدولي بل إعادة تأكيده وتحدث غوتيريس عن توجهه إلى لاهاي لاحقا هذا الأسبوع لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيس محكمة العدل الدولية مشددا على أنها الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة وركن أساسي من أركان النظام القانوني الدولي وقد اضطلعت بهذا الدور بكفاءة عالية على مدى ثمانية عقود وأوضح أن زيارته لا تقتصر على إحياء ذكرى سنوية بل تحمل رسالة واضحة لا لبس فيها مفادها وقوف الأمم المتحدة بحزم خلف المؤسسات والمبادئ التي تحمي السلام والعدالة والسيادة والكرامة الإنسانية والتأكيد أن القانون الدولي ينطبق على جميع الدول دون استثناء وأن احترام قواعده ليس أمرا اختياريا خصوصا في عالم يتجه نحو مزيد من التشرذم واحتدام التنافس على النفوذ وشدد على أنه من دون القانون الدولي يتفشى عدم الاستقرار ويتعمق انعدام الثقة وتخرج النزاعات عن السيطرة مؤكدا أن ذلك ينطبق على مختلف مناطق العالم وبصورة ملحة على النزاع في الشرق الأوسط وفي هذا السياق أكد غوتيريس أن لا حل عسكريا لهذه الأزمة وأن تحقيق السلام يتطلب انخراطا دؤوبا وإرادة سياسية داعيا إلى استئناف المفاوضات الجادة والحفاظ على وقف إطلاق النار كما شدد على ضرورة احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية بما في ذلك في مضيق هرمز مؤكدا أن الوقت حان لضبط النفس وتحمل المسؤولية وتغليب الدبلوماسية على التصعيد وتجديد الالتزام بالقانون الدولي وردا على سؤال حول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قال إن استمرار هذه المحادثات أمر ضروري مشيرا إلى أنه من غير الواقعي توقع التوصل إلى حل خلال الجولات الأولى معربا عن أمله في عودة الأطراف إلى طاولة الحوار قريبا أما بشأن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ودور الأمم المتحدة فيها فرأى أنه لا أحد يتوقع أن تحل المحادثات جميع المشاكل العالقة دفعة واحدة لكنه شدد على أهمية أن تمهد هذه المحادثات لبيئة مختلفة في سلوك الأطراف الفاعلة وأشار إلى أن حزب الله وإسرائيل دأبا على نحو متكرر على تغذية حالة عدم الاستقرار في لبنان موضحا أن أي احتلال إسرائيلي لأراض لبنانية يستخدم ذريعة للإبقاء على السلاح تحت عنوان المقاومة فيما تستغل أي هجمات صاروخية من جانب حزب الله لتبرير عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية تسعى من جهة إلى الحفاظ على وحدة أراضيها ومن جهة أخرى إلى فرض احتكارها الحصري لاستخدام القوة ما يستلزم نزع سلاح حزب الله وختم بالقول إن الوقت قد حان لكي يعمل لبنان وإسرائيل معا بدلا من أن يبقى لبنان ضحية لهذا التفاعل السلبي بين الطرفين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح