غوتيريس يعين الفرنسي جان أرنو مبعوثا خاصا للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع
غوتيريس يعين الفرنسي جان أرنو مبعوثا شخصيا للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع
اعتمد الأمين العام للأمم المتحدة الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو مبعوثا شخصيا له للشرق الأوسط لدعم جهود إنهاء الصراع، محذرا من خطر اندلاع حرب أوسع وتداعيات إغلاق مضيق هرمز على شحنات النفط والغاز والأسمدة، بينما تشير تحذيرات أممية إلى أن استمرار الحرب على إيران حتى يونيو/حزيران قد يدفع عشرات الملايين إلى حافة الجوع الحاد.

اختار الأمين العام للأمم المتحدة الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو مبعوثا شخصيا له لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن العالم يواجه خطر اندلاع أوسع نطاقا إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
وأوضح غوتيريس للصحافيين أنه يجري اتصالات مكثفة مع عدد من الأطراف في المنطقة وخارجها، مشيرا إلى وجود مبادرات متعددة تدفع في اتجاه الحوار والسلام. وشدد على أن هذه التحركات لا بد أن تفضي إلى نتائج ملموسة لتفادي مزيد من الانزلاق نحو المواجهة.
وفي تحذير لافت، نبه الأمين العام إلى أن إغلاق لفترة طويلة من شأنه تعطيل حركة شحنات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حساسة من موسم الزراعة العالمي، مما يضاعف المخاطر الاقتصادية والغذائية على الدول الأكثر هشاشة. وأكد من مقر في أن الوقت حان لوقف التصعيد والبدء في الدبلوماسية.
كما أشار إلى أن وسطاء من عرضوا خدماتهم بالفعل، وأن أرنو سيبذل كل ما في وسعه لدعم مسارات التهدئة والحلول السلمية. وتوضح المنظمة الدولية أن للمبعوث الفرنسي خبرة تتجاوز 30 عاما في الدبلوماسية الدولية، ركزت على التسويات السلمية والوساطة، ضمن بعثات أممية في وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكانت آخر مهامه 2021 مبعوثا شخصيا لغوتيريس إلى وقضايا المنطقة.
ويذهب خبراء من الأمم المتحدة وخارجها إلى التحذير من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على قد يطلق جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء في الدول الهشة، بما ينذر بانتكاسة طويلة الأمد لسنوات في وقت لا تزال فيه دول عديدة تتعافى من صدمات عالمية متتالية.
وبحسب تحليل
ارسال الخبر الى: