غوارديولا يتمسك بتصريحاته سأدين كل النزاعات حول العالم بلا استثناء
عاد مدرّب فريق مانشستر سيتي الإنكليزي، بيب غوارديولا (55 عاماً)، لتأكيد موقفه في التضامن مع معاناة الشعوب بسبب الحروب في مناطق متعددة من العالم، من بينها فلسطين وقطاع غزّة، وذلك بعدما تلقى انتقادات من ممثّلي الجالية اليهودية في مانشستر بعد تصريحاته الأخيرة، مؤكدًا أنه سيستمر في التعبير عن آرائه بشفافية، وأن إحساسه بالمعاناة الإنسانية هو ما يدفعه إلى التحدّث عن القضايا الإنسانية العالمية.
ورد الفيلسوف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد، اليوم الجمعة، على هامش لقاء القمة بين مانشستر سيتي وليفربول الأحد المقبل، على الانتقادات بقوله: لم أقل إن بلدًا أهم من آخر. أنا أُدين كلّ الصراعات. عندما أرى صور المعاناة، يؤلمني ذلك، وهذا ما يجعلني أتحدّث. وكان غوارديولا قد تحدّث في مؤتمر صحافي قبل أيام عن معاناة الشعوب بسبب الحروب في مناطق متعددة من العالم، من بينها فلسطين، ووصف ما يجري هناك بأنّه إبادة جماعية تُعرض أمام أعيننا، وذلك خلال حديثه قبل مباراة فريقه في إحدى البطولات الإنكليزية. وقال غوارديولا الثلاثاء الماضي: لم يحدث من قبل في تاريخ البشرية أن حظينا بمعلومات أكثر وضوحاً أمامنا مما هي عليه الآن. الإبادة الجماعية في فلسطين وما يحدث في أوكرانيا وما يحدث في روسيا وفي العالم أجمع وفي السودان وفي كل الأماكن. ما زلنا يقتل بعضنا بعضاً رغم كل هذا التقدم.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةغوارديولا وفلسطين... مواقف إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم
وبحسب موقع آر أم سي الفرنسي، فقد طالب ممثّلو الجالية اليهودية في مدينة مانشستر، المدرب غوارديولا بالتركيز على كرة القدم بدلاً من الخوض في قضايا سياسية، معربين عن قلقهم من أن تصريحاته قد تُسهم في زيادة التوترات، وتغذي أعمالًا معادية للسامية. وقالوا في بيانٍ عبر منصات التواصل الاجتماعي إنّ غوارديولا مدرّب كرة قدم، ورغم أن آراءه الإنسانية قد تكون بنية حسنة، فمن الأفضل له التركيز على مجاله المهني، مؤكدين ضرورة توخي الحذر في اختيار الكلمات لما لتصرّفات الشخصيات العامة من تأثير.
ورغم الانتقادات، كرّر غوارديولا تمسّكه بالتعبير عن
ارسال الخبر الى: