غوارديولا يتخلى عن فلسفته تحت وقع الهزائم و شبح موسم صفري آخر
55 مشاهدة
أصبح المدرب الإسباني بيب غوارديولا 54 عاما في موقف لا يحسد عليه بما أن بداية فريقه مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي كانت صادمة بخسارتين في أول ثلاثة أسابيع جعلته على فارق 6 نقاط من ليفربول متصدر جدول الترتيب لحد الآن ورغم أن السباق مازال طويلا إلا أن تراجع الأداء يؤكد أن السيتي افتقد الكثير من قدراته مما جعل مدربه تحت الضغط القوي وهو الذي مدد عقده في الموسم الماضي بهدف تأمين خروج من الباب الكبير بعد النجاحات التي حققها مع الفريق السماوي وتحت وقع الهزائم التي انطلقت منذ كأس العالم للأندية بوداع المسابقة في ثمن النهائي أمام الهلال السعودي إثر بداية قوية حصد خلالها الفريق العلامة الكاملة في دوري المجموعات أتت تلك الخسارة مؤشرا على أن الفريق ليس في أفضل حالاته ولكن المدرب الإسباني كان يتطلع إلى عودة الدوري الإنكليزي حتى يشاهد فريقه في أفضل نسخة تذكره بسنوات الإبداع والمتعة ورغم الانتصار في اللقاء الافتتاحي إلا أن ذلك لم يغر غوارديولا الذي أكد أن فريقه حقق بداية قوية في الموسم السابق ولكنه خرج دون ألقاب في نهايته وكان قريبا من الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بسبب سلسلة النتائج السلبية وسارع المدرب الإسباني الذي يقضي موسمه العاشر في مدينة مانشستر إلى دق ناقوس الخطر سريعا حين تحرك هذه المرة للتعاقد مع الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما 26 عاما مستفيدا من وضعه خارج حسابات نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ليستغل فرصة قد يصعب تكررها قريبا بحكم أن حارسا في قيمة الإيطالي لا يتوفر باستمرار في الميركاتو بعدما لعب دورا كبيرا في تتويج فريقه بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي والإشكال أن غوارديولا من خلال هذه الصفقة تخلى عن جانب من فلسفته الكروية فهو لا يؤمن بحارس لا يجيد اللعب بساقه وهي صفة يفتقدها الإيطالي وجعلت المدرب الإسباني الآخر لويس إنريكي 55 عاما يتخلى عنه ليتعاقد مع حارس نادي ليل لوكاش شوفالييه حتى يصبح الرقم واحد في نادي العاصمة الفرنسية بالتالي بات مدرب السيتي يفكر في تحصين مرماه متخليا عن تصوراته القديمة إذ كان واضحا أن الحارس البرازيلي إيدرسون عاجز عن الدفاع عن مرماه مع غياب إضافته في المباريات القوية في حين أن دوناروما قوي على خط المرمى ولكنه يجد صعوبات في بناء اللعب غير أنه لن يكون مجبرا على ذلك الآن فالأهم أن يظل مرمى السيتي صامدا