غوارديولا في الأسبوع الأخير مع سيتي سيناريو كلوب أم أنشيلوتي
يخوض المدرب الإسباني، بيب غوارديولا (55 عاماً)، الأسبوع الأخير له مدرباً لنادي مانشستر سيتي الإنكليزي، وستكون المواجهة أمام أستون فيلا، يوم الأحد المقبل، الأخيرة مع السماوي، رغم ارتباطه بعقد يمتد لموسم إضافي، لكن جميع المعطيات تشير إلى أنه حسم قراره بالرحيل، في ظل رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة. وقد تعزّز هذا الانطباع بعد إصراره على التقاط صور تذكارية مع أفراد الجهاز الفني المساعد عقب الانتصار على تشلسي، يوم السبت الماضي، في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، في مشهد بدا أقرب إلى لحظة وداع منه إلى مجرد احتفال عابر.
ويُسيطر الغموض على مستقبل غوارديولا بعد الرحيل عن سيتي، فالأندية القوية التي يمكن أن يدربها، مثل بايرن ميونخ الألماني وبرشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي مرتبطة بعقود مع مدربين، ولا يتوقع أن يقود ريال مدريد الإسباني مستقبلاً أو يرحل عن سيتي لقيادة فريق في الدوري الإنكليزي، بما أنّ علاقته بجماهير النادي ستمنعه من خطوة مشابهة.
ويلوح أمام المدرب الذي حصد 20 تتويجاً مع الفريق الإنكليزي، خياران؛ الأول هو إعادة سيناريو تجربة الألماني يورغن كلوب مع ليفربول الإنكليزي، الذي اختار الركون إلى الراحة بعد ابتعاده عن الفريق، ورغم تداول اسمه في العديد من المناسبات لتدريب فرق قوية مثل ريال مدريد أو بايرن ميونخ، فإنه واصل الاستمتاع بالراحة والابتعاد عن الميدان والتدريب، وظهر سعيداً بقراره الذي كان مفاجئاً نسبياً.
أمّا الخيار الثاني، فهو استعادة تجربة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي اختار قيادة منتخب البرازيل بعد نهاية تجربته المرهقة مع ريال مدريد الإسباني، بما أنّ قيادة منتخب السامبا تعتبر مكسباً مهماً في مسيرته، وهي تضمن له عدم الابتعاد عن الملاعب والتدريب، مع تقلّص الضغط بشكل كبير قياساً بتدريب الأندية، لا سيما القوية منها، كونها تواجه نسق مباريات قوياً، مع مطالبات بالانتصار في كل مواجهة.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةمانشستر سيتي يعمّق معاناة تشلسي بعد فوزه بلقب كأس الاتحاد
ورغم أن اسم غوارديولا طُرح في مناسبات عدة لقيادة منتخب إيطاليا، وهو الهدف الأول للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، فإن
ارسال الخبر الى: