غموض يلف مصير مجتبى خامنئي وسط مراسم تشييع والده
في وقت تشهد فيه العاصمة الإيرانية حشوداً غفيرة للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، الذي قُتل في غارة مشتركة، لا يزال الغموض سيد الموقف بشأن مكان وجود ابنه وخليفته، مجتبى خامنئي.
ولم يظهر مجتبى خامنئي في أي مشهد علني منذ الإعلان عن توليه المنصب، مما أثار موجة من التكهنات حول وضعه الصحي وحقيقة من يدير دفة الحكم في البلاد في هذه المرحلة الحرجة.

وعلى الرغم من تعدد الفعاليات الرسمية التي تلت عملية الاغتيال، إلا أن السلطات الإيرانية لم تكشف عن أي ترتيبات لظهور مجتبى، وسط تقديرات أمنية تشير إلى أن أي تحرك له سيظل طي الكتمان لاعتبارات تتعلق بسلامته الشخصية.
تساؤلات حول حالته الصحية
تتزايد التقارير التي تشير إلى احتمال تعرض مجتبى لإصابات بالغة خلال الهجوم الذي استهدف والده وأدى أيضاً إلى مقتل والدته وزوجته. ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط الماضي، اختفى مجتبى عن الأنظار بشكل كامل، حيث اقتصر تواصله مع أنصاره على بيانات مكتوبة تُنشر عبر وسائل الإعلام الرسمية، دون أن يظهر وجهه أو يُسمع صوته في أي تسجيل مرئي أو مسموع.

ويطرح هذا الغياب الممتد تساؤلات جوهرية حول طبيعة المرحلة المقبلة في إيران، وما إذا كان المرشد الجديد قادراً على ممارسة مهامه الفعلية أم أنه يواجه عوائق جسدية أو أمنية تحول دون ظهوره العلني الأول.








ارسال الخبر الى: