غلوبس عن المقاطعة الهولندية خطر كبير يهدد اقتصاد إسرائيل
تطبيق صارم للقوانين في المطار، وعقوبات بالسجن للمخالفين، وخطر كبير يهدد الاقتصاد الإسرائيلي. هكذا بدأت مجلة غلوبس الإسرائيلية تقريرها أمس الثلاثاء عن تأثيرات الحظر التام الذي أعلنته هولندا على منتجات المستوطنات الإسرائيلية.
يشرح التقرير أنه في الأسابيع التي سبقت دخول العقوبات الهولندية الصارمة على منتجات المستوطنات حيز التنفيذ، سعى الجانب الإسرائيلي في المقام الأول إلى تهدئة الأوضاع. وقال مصدر إسرائيلي لصحيفة غلوبس آنذاك: هذا يتعلق بالخضوع للضغوط السياسية، والرسائل التي نتلقاها تشير إلى أن هذا إجراء رمزي مراعاةً للرأي العام. لنرَ كيف سيطبقونه، إن طبقوه أصلاً.
لكنّ تطورات الأيام الأخيرة تُظهر جدية الهولنديين التامة، وفق المجلة. فقد أعلنت لافتات في مطار سخيبول في أمستردام عن اللوائح الجديدة لجميع المسافرين، ونُشرت تقارير في وسائل الإعلام عن عمليات تفتيش خاصة لأمتعة الإسرائيليين الوافدين إلى هولندا، بالإضافة إلى بيان صحافي رسمي من الجمارك الهولندية، يُحذّر من أنه حتى الهدايا أو المنتجات المخصصة للاستهلاك الشخصي تُعرّض من يُدخلها إلى هولندا لغرامات، وربما السجن إن كان مصدرها المستوطنات.
إن العقوبات الهولندية هي الأشد صرامة حالياً على الخريطة الأوروبية، وهي أيضاً التي تشكل أكبر خطر على الاقتصاد الإسرائيلي داخل الخط الأخضر والتأثير عليه سلباً، هذا ما قالته الدكتورة مايا زيون-زيديكيا من الجامعة العبرية ومعهد متفيم، والتي نشرت مؤخراً مراجعة بشأن أنظمة العقوبات الجديدة على منتجات المستوطنات، لصحيفة غلوبس.
تُعدّ هولندا من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي، ويعود ذلك أساسًا إلى أهمية ميناء روتردام في الصادرات الإسرائيلية. ويكمن القلق، وفق غلوبس في أن العقوبات وتطبيقها سيؤثران سلبًا على التجارة مع إسرائيل عمومًا. تقول زيون-زيديكيا: إن النموذج الهولندي يُشكّل خطرًا على الاقتصاد، لأنه يُوسّع نطاق المنتجات المحظورة بشكلٍ كبير، ويُتيح طرقًا مُتعددة لإدخالها إلى أوروبا. فعندما يكون لديك مثل هذا الخطر، حتى أن مُدخلات منتج تستورده قد تُعرّضك للمساءلة القانونية، فقد يتساءل أي صناعي: لماذا أُخاطر؟.
/> موقف التحديثات الحيةالعالم يحاصر إسرائيل ورقعة مقاطعة الاحتلال تتسع أوروبياً
في حين فرضت أيرلندا وإسبانيا عقوبات على
ارسال الخبر الى: