غلاء الفضة يغرق الصناعة التقليدية في المغرب

20 مشاهدة

يترقب صناع الفضة في المغرب تدابير حكومية لانتشالهم من وضعية الركود الناجمة عن غلاء المادة الخام، الذي أفضى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الحلي الفضية. ويؤكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية بسوس ماسة، عبد الحق أرخاوي، أن أسعار الفضة في المغرب تتبع تطورات السوق العالمية، التي قفز فيها المعدن إلى مستويات قياسية. ويشير، في تصريح لـالعربي الجديد، إلى أن سعر المادة الخام ارتفع خلال الفترة الأخيرة في المغرب إلى ثلاثة دولارات للغرام الواحد، بعدما كان في حدود دولار واحد في سبتمبر/أيلول الماضي.

ورغم عدم اعتماد المغرب على واردات الفضة من السوق الدولية، ارتفعت الأسعار محلياً، إذ درج الصناع على شراء الحلي القديمة التي يشوبها عيب، ثم تذويبها لإعادة تصنيعها في شكل مجوهرات جديدة. ويؤكد أرخاوي أن هذا الارتفاع انعكس مباشرة على سعر الحلي المصنوعة من الفضة، الذي قفز إلى نحو 3.5 دولارات للغرام الواحد، بعدما كان في حدود 1.4 دولار خلال فترة سابقة. ويلاحظ أن غلاء المادة الخام رسّخ حالة الركود التي تعرفها سوق الحلي الفضية، في ظل عزوف المستهلكين عن الشراء في المرحلة الحالية.

من جانبه، يشير صانع الفضة المغربي عبد القادر شهيد إلى أن العديد من الصناع لم يعودوا قادرين على اقتناء المادة الخام بالأسعار الحالية، خصوصاً في ظل غياب الملاءة المالية الكافية لشراء الحلي القديمة وتذويبها. ويشدد، في تصريح لـالعربي الجديد، على أن أزمة المادة الخام مطروحة بحدة منذ سنوات، وتتفاقم كلما اقتفت أسعار الفضة أثر الذهب.

ويذهب إلى أن الحلي القديمة القابلة للتذويب أصبحت قليلة، نظراً إلى ازدياد وعي المواطنين بقيمة الفضة، ما يدفعهم إلى الاحتفاظ بما يملكونه وعدم بيعه. ويؤكد أرخاوي أن التقديرات تشير إلى حاجة صناع الحلي إلى نحو طن واحد من الفضة شهرياً، حتى يتمكنوا من العمل بكامل طاقتهم الإنتاجية. ويضيف أن وزارة الصناعة التقليدية تتجه، بهدف سد جزء من الخصاص، نحو اتفاق مع شركة مناجم، أكبر شركة معادن في المغرب ذات امتدادات أفريقية، لتزويد الصناع بالفضة.

/> سيارات التحديثات الحية

المغرب ينتزع صدارة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح