غضب نقابي في غزة إثر فصل أونروا 70 موظفا
نظم اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأحد، مؤتمراً صحافياً أمام البوابة الغربية لمكتب غزة الإقليمي، في أجواء غلب عليها الغضب والاستياء، وبمشاركة عشرات الموظفين والعاملين في الوكالة، احتجاجاً على قرار فصل 70 موظفاً من عملهم، والذي وصفه الاتحاد بأنه قرار تعسفي يفتقر إلى أبسط معايير العدالة والشفافية والإجراءات القانونية السليمة.
وطالب المشاركون إدارة الوكالة بالتراجع الفوري عن قرارات الفصل وإعادة الموظفين إلى أعمالهم، مؤكدين أن هذه الإجراءات تمس الأمن الوظيفي للعاملين وتنعكس سلباً على أفراد أسرهم الذين يعتمدون على هذه الوظائف مصدرَ دخل وحيداً، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وخلال المؤتمر نفسه، أكد ممثلو الاتحاد أن القرارات الأخيرة جاءت في وقت يعاني فيه الموظفون ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة الحرب المستمرة وتداعياتها، معتبرين أن اللجوء إلى الفصل الوظيفي بدلاً من دعم العاملين يمثل سابقة خطيرة تهدد استقرار بيئة العمل داخل الوكالة، وتؤثر على جودة الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
وفي السياق، قال رئيس اتحاد الموظفين العرب في الوكالة، مصطفى الغول، إن قرار فصل 70 موظفاً من العاملين في الوكالة يُعد قراراً جائراً وظالماً وتعسفياً، خاصة أنه استند إلى ادعاءات لم تُستكمل بشأنها إجراءات قانونية أو إدارية عادلة، في وقت يحتاج فيه قطاع غزة إلى تضميد جراحه ومداواة آلامه جراء الحرب والظروف الإنسانية الكارثية.
وأوضح الغول، خلال كلمته، أن الموظفين المفصولين هم من خيرة العاملين الذين أفنوا سنوات طويلة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني واللاجئين، مؤكداً أن القرار افتقر إلى أبسط معايير العدالة والشفافية التي تدعو إليها الأمم المتحدة وتتبناها وكالة الغوث في أنظمتها ولوائحها. وأضاف أن القرار لا يستهدف الموظفين وحدهم، بل يطاول بشكل مباشر 70 أسرة فلسطينية تعتمد على هذه الوظائف مصدرَ دخل وحيداً، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها القطاع.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةالحرب تفرز أنماطاً جديدة من الفقر في غزة
وأشار الغول إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من القرارات التي وصفها بالجائرة،
ارسال الخبر الى: