غزة حماس تسعى لتعديلات على خطة ترامب للسلام

50 مشاهدة

الخطة أثارت جدلا داخل الحركة وبين القوى الفلسطينية، وسط ضغوط إسرائيلية ميدانية ووساطات إقليمية ودولية لحسم الموقف.

أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، الدكتور حسام الدجني، قال في حديثه إلى سكاي نيوز عربية إن خيارات صعبة ومعقدة، موضحاً: خيار قبول الورقة ليس سهلا، وخيار رفضها أيضا ليس سهلاً، لأن الوقت ليس في صالح الفلسطينيين وشعبنا يباد يومياً.

واضاف الدجني أن جوهر النقاش يكمن في سؤال محوري: هل تريد حماس وقفا لإطلاق النار أم لا؟ في تقديري نعم، ولكن المشكلة تكمن في بند الذي عطّل أكثر من مرة أي اتفاق لوقف النار.

وأشار الدجني إلى أن بعض بنود تتضمن تناقضات واضحة، خاصة المادة التاسعة المتعلقة بالسيادة والتسليح، مؤكداً: السلاح من وجهة نظري يمكن نقاشه إذا تحققت ، كما قال قادة في من قبل، لكن هناك نصوص متعارضة تجمع بين إعلان نيويورك و، وهو ما يحتاج إلى تفسير وتوضيح.

وأوضح أن الخطة أكبر من حماس، وينبغي أن تشارك فيها والأطر الوطنية كافة، مع الاستناد إلى الموقف العربي المشترك.

وحول البعد الاقتصادي للخطة، اعتبر الدجني أن الورقة تعطي تنمية وازدهاراً وحياة كريمة، وربما مطارا وميناء، لكنها في البعد الوطني تحوّل غزة إلى منطقة معزولة كسويسرا صغيرة، تركز على الاقتصاد فقط، فيما تترك لإسرائيل.

ورأى أن قبول الخطة بصيغتها الحالية قد يهدد على المستوى الاستراتيجي.

من جانبه، شدد غبريال صوما، عضو الحزب الجمهوري والعضو السابق في الفريق الاستشاري لترامب، على أن الخطة الأميركية تتطلب التزامات واضحة من حماس.

وقال في مداخلة مع سكاي نيوز عربية: على حماس أولا إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة، ثم نزع سلاحها بالكامل وتسليم السلطة إلى هيئة تكنوقراط بإشراف الرئيس ، يعاونه في ذلك .

وأوضح صوما أن الخطة تنص أيضاً على بقاء وجود عسكري إسرائيلي مفتوح داخل على طول الحدود، مع مشاركة قوة عربية وإسلامية في تنفيذ البنود، مؤكداً: إذا لم توافق حماس على هذه الشروط، فإنها ستفقد مبرر وجودها السياسي والعسكري.

وأضاف: ترامب لا يرى في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح