غزة الصورة اليوم

100 مشاهدة

ما زال آلاف الفلسطينيين النازحين في قطاع غزة يعيشون في ظروف إنسانية قاسية، رغم سريان وقف إطلاق النار، حيث يمنعون من العودة إلى منازلهم المدمّرة الواقعة خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو الخط الذي تموضعت خلفه القوات الإسرائيلية منذ الاعلان عن اتفاق وقف النار في العاشر من تشرين الأول الجاري.

في منطقة الزوايدة قرب دير البلح وسط القطاع، يعيش الفلسطيني هاني أبو عمر (42 عامًا) مع أسرته في خيمة متواضعة بعد أن دُمّر منزله الكائن في بيت لاهيا، متميا العودة الى منزله المدمّر لاقامة خيمة عليه.

يقول أبو عمر: “بعد وقف إطلاق النار، كان من الخطير أن نعود إلى منازلنا لأنها تقع خلف الخط الأصفر. بعض الشبان من العائلة خاطروا بحياتهم وذهبوا لتفقّد المكان، فعادوا ليخبرونا أن البيت دُمّر بالكامل، قضيت عمري أعمل وأتعب لبناءه، والآن انتهى كل شيء.”

ويضيف بأسى: “أتمنى أن أعود إلى بيتي ولو لأقيم خيمة أمام بابه المهدّم، الحياة هنا في الخيام لا تُطاق، لا ماء كافٍ، ولا مأوى يحمي من البرد أو الحر، وأطفالنا يعانون أمراض الجلد، والوضع المعيشي صعب للغاية.”

زوجته سناء جهاد أبو عمر (40 عامًا) تشارك زوجها المعاناة ذاتها، وتقول: “الحياة هنا صعبة جدًا، حتى الطبخ أصبح معاناة. كنا نعيش حياة بسيطة لكنها كريمة، أمّا الآن فالاحتلال دمّر كل شيء. الخيام لا تحمينا من البرد ولا من الشمس، وهي لا تصلح لسكن ثمانية أشخاص”.

ويمتد هذا الخط من الشمال إلى الجنوب، مرورا بعدة بلدات وتجمعات سكنية، ويفيد السكان أنهم لا يعرفون بوضوح الحدود الدقيقة للخط الأصفر الذي بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي بترسيمه من خلال وضع كتل خرسانية صفراء. وتحدث جيش الاحتلال عن عمليات إطلاق نار للقضاء على “تهديدات”، استهدفت عائلات مدنية.

رغم دخول بعض المساعدات وانخفاض أسعار بعض السلع، تشير سناء إلى أن “انعدام الدخل يجعلنا عاجزين عن شراء أي شيء، فحتى لو انخفضت الأسعار لا نملك المال.”

وبينما يأمل النازحون في أن تسمح مراحل لاحقة من اتفاق الهدنة بالعودة إلى مناطقهم،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح