غزة مقابل إيران صفقة نتنياهو بين يدي ترامب

50 مشاهدة

وذكرت صحيفة هآرتس أن قد يكون أكثر مرونة في ملف إدارة وتسهيل مهام مجلس السلام الدولي الذي يتولى المهام الأمنية والإدارية في القطاع، مقابل الحصول على الدعم الأميركي لشن هجوم استراتيجي محتمل ضد البرنامج النووي الإيراني، وهو ما وصفته الصحيفة بـصفقة المصالح الكبرى.

وأشارت الصحيفة إلى مساع حثيثة لتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ خطة النقاط العشرين، التي وضعها ترامب وتوقفت بموجبها حرب غزة.

وتتركز المباحثات بشكل جوهري على تفعيل المرحلة الثانية من خطة لإدارة القطاع، التي تشمل تشكيل مجلس سلام دولي يتولى إدارة وأمن غزة.

ووفقا لمصادر سياسية رفيعة، فإن البيت الأبيض يضغط للبدء الفوري في جمع التمويل الدولي اللازم لعملية إعادة الإعمار، وربط ذلك بالتقدم في المسار السياسي.

وأشار تقرير هآرتس إلى أن نتنياهو سيسعى خلال اللقاء إلى انتزاع ضمانات أمنية، بشأن هوية القوات التي ستعمل تحت مظلة مجلس السلام في غزة.

ويأتي ذلك في ظل معارضة نتنياهو الشديدة لوجود أي دور عسكري أو إداري لتركيا أو داخل القطاع، وهو الملف الذي تسبب في سجالات وتصريحات حادة مؤخرا.

ويهدف نتنياهو من لقاء واشنطن إلى التوافق على قائمة دول مقبولة إسرائيليا، للمشاركة في إدارة المرحلة الانتقالية، مستبعدا الدول التي يرى إنها مقربة من .

وتدور هذه التحركات السياسية تحت وطأة تحذيرات من قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، الذين أبلغوا المستوى السياسي بأن استمرار حالة الفراغ في غزة قد تؤدي إلى انهيار التفاهمات الحالية، وفق الصحيفة.

وترى القيادة العسكرية الإسرائيلية أن نجاح مجلس السلام الذي يروج له ترامب، هو المخرج الوحيد لتجنب طويلة الأمد في قطاع غزة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح